فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 4814

الشيخ صالح: الإنسان بقدر تأثيره بالناس يكون لخُطاه أثره فيهم يعني إذا كان الإنسان قدوة أو أسوه ويُتبع و وقع في خطأ فيكون أثر ذلك الخطأ على الناس بقدر إتباعهم ولهذا كل من له صوت مسموع إعلاميًا أو وعظيًا أو له محراب فليتقي لله فيمن يسمعه وأن لا يعتبر أنه يمشي وحده وأن لا يجازف بالناس وأن ينظر في عواقب الأمور فإن الأمة أحوج ما تكون إلى من يلم شعثها وأن يعطي الصورة الحسنة المثلى عن الدين فالدين أعظم أمانة نحملها في أعناقنا والإنسان لا ينظر إلى مصلحته الشخصية فليتأسى بالحكمة كما فعل الأنبياء وليس المهم ما يقوله الغلمان والشبان والناس عنك بعد خروجك المهم ما الذي يكتبه الملكان فالإنسان ينبغي أن يكون حكيمًا وينظر إلى مصلحة الدين قبل أن ينظر إلى مصلحة نفسه الآثار الجانبية التي ذكرها أبو عبير وفقه الله تبقى قاتلة إذا كان الخطأ شائع ذائع أستمع الناس له كثيرًا فتأسوا به اقتنعوا به لعلو صوت أو غيره ،،، والأخت أم محمد ذكرت قضية علو الصوت .. علو الصوت لا يُقدم ولا يؤخر كان النبي صلى الله عليه وسلم كأنه منذر جيش وفقنا الله وإياهم لكل خير وهدانا الله وإياهم سواء السبيل يصرخون صريخ وهذا لا يقدم ولا يؤخر ولهذا جاء في وصايا لقمان (إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ لقمان19)

لو كان لعلو الصوت دور لكان صوت الحمار أكمل لكن القضية في المعنى أما ما جاء في الحديث (كأنه منذر جيش ) ثم بعض الخطب يحصل منها رفع الصوت والآن ما يسمى بالمايكات أغنت كثيرًا عن رفع الصوت ..

فالمقصود من هذا أن الإنسان يعرض ما عنده بهدوء وخطى واثقة حتى يصل إلى مقصوده .

الأستاذ معمر: الأخ منيف يسأل عن الحكمة هل تختلف معانيها في القرآن ؟؟

الشيخ صالح: هذا المصطلح يختلف ،تأتي أحيانًا بما ذكرناه وأحيانًا بمعنى السنة وهذا بحسب القارئ.

الأستاذ معمر: الأخت عهود تسأل عن الفرق بين الحكمة والفراسة ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت