فهرس الكتاب

الصفحة 1364 من 4814

العالمين ، ( رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ ) فلو أن من طلب العلم وسلكه كان همه الأول أن لا يفضح بين يدي الله ، ماذا سيقول عالم إذا وقف بين يدي رب العالمين جل جلاله وفضح بأنه كان يطلب العلم وينشده ويتنقل في القنوات ويأتي في الإذاعات وهو يريد ما عند الناس كيف سيكون حاله عياذا بالله؟ ، إذا قام الأشهاد وحشر العباد ؟ محال أن ونعوذ بالله أن نزكي أنفسنا لكن على الأقل الإنسان يستحضر هذا، على الأقل يستغفر إذا وقع منه هذا القول ، يستغفر لكن من جعله وراء ظهره لا يمكن أن يصل إلى مقصوده لا يمكن أن يصل إلى مراده (رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا) وهذا من أعظم الدعاء ، وأجله الذي علمه الله جل وعلا لعباده ،. ( وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) والله المستعان .

الأستاذ معمر: شيخ صالح فقد العلماء الراسخين ثلمه في الدين ، و مصيبة كبيرة ،في الأيام الماضية فقدنا الشيخ الراسخ في العلم عليه رحمة الله الشيخ بكر أبو زيد ، نختم لقائنا بكلمة حول هذا الموضوع .

الشيخ صالح: نسأل الله أولا أن يغفر له وأن يرحمه وأن ينور له في قبره ، ويكتب له الأجر والمثوبة .

سأقول خصيصتين في هذا الرجل العظيم: طبعا هذا استدركا من أخطائنا أحينا حتى عندما نتكلم عن علمائنا إذا ماتوا حب الدنيا يجري في دمنا نمدح أنفسنا نقول قابلته في مكان كذا ، زارني في بيتي ، واتصلت به كأنه الإنسان يريد أن يقول أنا أعرف الشيخ ، هذا ليس بتزكية علماء.

هذا الرجل -رحمه الله - من تتبع حاله يجد فيه خصيصتان عظيمتان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت