فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 4814

منذ أن دخلها عليه والصلاة والسلام وهم متلهفون لرؤيته كانوا يسمعون عنه فإذا هو بين أظهرهم ارتقوا الدور00 وأسطح المنازل 00يفرحون بهم بالنظر إليهم ويقول:- أتحبونني 0 فيقول:- نعم ,, ويقول:0انا و الله أحبكم 00 فمنذ وان بركت ناقته القصواء ونزل عنها ودخل دار أبي أيوب الأنصاري إلى أن قُبض صلى الله عليه وسلم دخلها وأنار منها كل شيء ولما دفنوه وراود التراب يعبر منه اظلم منها كل شيء ولها أُخذ منها كلمه المنورة من هذا الباب لأنه عليه الصلاة والسلام لما دخلها أنار منها كل شيء 00 هذه الألفة من صدرها عديدة النخل كان حياتهم الزراعة كانت مقومات عيشتهم وأنا أتكلم عن الأنصار فكانوا منذ وان يظهر التمر يأخذون منه يقتطفونه ثم يؤتون صلى الله عليه وسلم ثم يعطونه حتى الثمر أربا معه لا يبدءون يقطعنها قبل أن يعطوه أولها فإذا أعطوه إياها هو الحبيب هو العاقل هو العالم بأحوال الناس في مسجد فيأتي إلى اصغر القوم فيعطيه تلك الثمرة ثم يقول:-"اللهم بارك لنا في مدنا وصاعنا , اللهم إن إبراهيم خليلك ونبيك وعبدك وقد حرم مكة وإنا عبدك ونبيك فاني ادعوك بمثل ما دعا لمكة ومثله معه",, فالبركة في المد والصاع قائمه والبركة في المدينة قائمه لكن الموازين الحالية مللت من هذا والحديث جاء في المد والصاع ولهذا إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما زار تركته في مكة وسال المرأة في المرة الثانية قال لها:0 ما طعامكم ؟ فاثنت على ابنه إسماعيل وقالت:- اللحم والماء فدعي لها بالبركة في اللحم والماء ولذا فصلى الله عليه وسلم نبينا معقبًا على دعوه إبراهيم وقال:- لا يخلو بهما احد في غير مكة إلا اشتكى ، معنى ذلك أن الإنسان إذا اقتصر على اللحم والماء في أي موضع في غير مكة يتضرر لكن مكة لا يتضرر لدعوه خليل الله إبراهيم أن يبارك الله لنا في اللحم والماء إلى اليوم هذا وهذا كلام نبينا صلى الله عليه وسلم المدينة دعا الرسول صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت