فهرس الكتاب
لا بأس وهذا ما فعله عمر الصلوات الخمس كان عمر هو الذي يصليها لكن التراويح قدم تميم بن أوس وأبي بن كعب رضي الله عنهما كانوا يصلون بالناس نقل في أيام مالك رحمه الله أن الناس كانوا يصلون على أيامه تسع وثلاثين ركعة بخلاف أهل مكة كانوا يصلون اقل منها آنذاك ثم تنتقل حسب الإمرة السياسية آنذاك حتى في عهد بني العثمان حتى كانت التراويح توزع قبل أن نصل للعهد السعودي 00 لم يكن في عهد بني عثمان أمام واحد إلا في الختمه لكن الرغوات كان لهم إمام يصلون في الدكه والنساء لهم إمام يصلون في شرق المسجد العواقل كان لهم إمام يصلون في مؤخره المسجد أسير البلدة كان لهم إمام يصلي به في مقدمه المسجد القاضي وأعوانه كان لهم إمام المفتي كان له إمام ورئيس المعسكر كان له إمام ست أو سبع الأئمة في وقت وواحد طبعًا هذا وان جاز من باب أنها نوافل لكن إن ما نحن فيه اليوم لاشك انه فضيلة وخير وهذا يدل على كيف أن الناس اجتمعوا على إمام واحد ولي أمركم ينجم من الخير العظيم زمان نحن فيه ولله الحمد في هذه البلاد ثم جاء في الدولة السعودية في عام 1344 دخلت المدينة في الدولة السعودية في دوله آل سعود فتح الملك عبد العزيز رحمه الله المدينة في عام 1344 وعين إمام على الحرم من أهل هذه البلاد اسمه الشيخ الحميدي مكث إمام سنتين ثم حضر بعض الأئمة حتى ولّى الشيخ صالح الزغيبي وأعانه الشيخ عبد العزيز الصالح ,,
الأستاذ معمر: (نعود إلى الشيخ عبد العزيز بن صالح الذي بقي في إمامه الحرم 50 عامًا وانتم ممن اشتهر بملازمه الشيخ وعرفتم ذلك واترك الحديث لكم بكل أريحيه )