فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 4814

لا بأس وهذا ما فعله عمر الصلوات الخمس كان عمر هو الذي يصليها لكن التراويح قدم تميم بن أوس وأبي بن كعب رضي الله عنهما كانوا يصلون بالناس نقل في أيام مالك رحمه الله أن الناس كانوا يصلون على أيامه تسع وثلاثين ركعة بخلاف أهل مكة كانوا يصلون اقل منها آنذاك ثم تنتقل حسب الإمرة السياسية آنذاك حتى في عهد بني العثمان حتى كانت التراويح توزع قبل أن نصل للعهد السعودي 00 لم يكن في عهد بني عثمان أمام واحد إلا في الختمه لكن الرغوات كان لهم إمام يصلون في الدكه والنساء لهم إمام يصلون في شرق المسجد العواقل كان لهم إمام يصلون في مؤخره المسجد أسير البلدة كان لهم إمام يصلي به في مقدمه المسجد القاضي وأعوانه كان لهم إمام المفتي كان له إمام ورئيس المعسكر كان له إمام ست أو سبع الأئمة في وقت وواحد طبعًا هذا وان جاز من باب أنها نوافل لكن إن ما نحن فيه اليوم لاشك انه فضيلة وخير وهذا يدل على كيف أن الناس اجتمعوا على إمام واحد ولي أمركم ينجم من الخير العظيم زمان نحن فيه ولله الحمد في هذه البلاد ثم جاء في الدولة السعودية في عام 1344 دخلت المدينة في الدولة السعودية في دوله آل سعود فتح الملك عبد العزيز رحمه الله المدينة في عام 1344 وعين إمام على الحرم من أهل هذه البلاد اسمه الشيخ الحميدي مكث إمام سنتين ثم حضر بعض الأئمة حتى ولّى الشيخ صالح الزغيبي وأعانه الشيخ عبد العزيز الصالح ,,

الأستاذ معمر: (نعود إلى الشيخ عبد العزيز بن صالح الذي بقي في إمامه الحرم 50 عامًا وانتم ممن اشتهر بملازمه الشيخ وعرفتم ذلك واترك الحديث لكم بكل أريحيه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت