فهرس الكتاب
الشيخ عبد العزيز كان يصلي في التراويح على ما عمل الناس اليوم يختم في الليلة 29 أو الليلة 21 في صلاة التهجد صلينا ثلاثة أجزاء وصلينا قرابة ثمان عشر سنه أو عشرين سنه على هذه الطريقة يعني القضية انه يختم مرتين ثم إذا جاء يوم الختم كان رحمه الله رحمه واسعة يصلي التراويح واحد و عشرين ركعة ويختم ثم يأخذ تسليمتين من صلاه التهجد ثم يختم فيختم هو بنفسه مرتين في كل شهر من كل عام ويقرأ التراويح كاملة عشرون ركعة ينفرد بها ويأخذ تسليمتين يختم فيها حتى اتفق أهل العلم الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ عبد العزيز بن صالح على إبقاءها ختمه واحده رفقًا بالناس وهذا أدركه الشيخ عبد العزيز بن صالح رحمه الله إلا كان يصلي التهجد في المحراب العثماني الذي يصلون فيه التراويح بتأخر إلى الروضة فيصلي في محراب الرسول صلى الله عليه وسلم فيصبح فرصه للزائرين الذين يتلون على عجله قد يصلي صلاه التهجد ثم يريدون يسافر فيمكن لهم السلام على النبي صلى الله عليه وسلم والخروج دون مشقه لأنه يبقى مفتوحًا ربما الوضع الحالي الأخوة الأفاضل القائمين على الرئاسة رأوا في ذلك ازدحام الناس وكثره العدد لهم رأيهم وهم أبصر منا بالواقع لأنه أدرى بهم فاجتمع فضيلتا الصف الأول والصلاة في لروضه ...
ثم بعد ذلك توفي الشيخ وطبعًا الشيخ على الحذيفي من الأئمة الفضلاء في الحرم من عام 1399 متع الله به كان إماما لمسجد قباء ثم اختير من قبل الشيخ عبد العزيز بن صالح إماما للحرم النبوي ومن الأئمة الشيخ حسين الشيخ والشيخ عبد الباري الثبيتي والشيخ عبد المحسن القاسم والشيخ صلاح البد ير نفع الله بهم ، السنة هذه صلى فضيلة الشيخ ماهر المعيقلي كان معين في صلاه التراويح
الأستاذ معمر: ( ننتقل يا شيخ إلى الحياة العلمية في المدينة الحياة العلمية في الدينية كان لها اثر ان أذنتم ان نقف معها بدا من الفقهاء السبعة أو قبلهم تركز على الحياة العلمية )