فهرس الكتاب

الصفحة 1438 من 4814

الشيخ صالح المغامسي: نحاول أن نقلل في الجانب الأدبي قدر الإمكان يعني هيبة القرآن تلازمنا نسأل الله أن يثبتنا ، العرب فيهم عنصر العاطفة هذا التغزل يعني الغزل وتسمع بالشعر العذري وأظني تكلمت عنه سابقًا في موقف الشعر العذري نشأ بين رجال غلبت عليهم العاطفة سأحرره بسرعة يعني المدينة ومكة كانتا حاضرتا الإسلام واضح ثم لما جاءت دولة بني أمية انتقلت الخلافة من حاضرتها المعروفة مكة والمدينة والحجاز إلى الشام فسلب أهل الحجاز بادية الحجاز وما حولها من بادية نجد سلبوا المكانة السياسية الحل والربط والأمر والأخذ والعطاء ذهب هذا إلى الشام فبقوا الناس الفتيان خوالي ما في شيء يسوقهم ما يتكلمون في أمور لا يحلون ولا يربطون بعيدين عن صنع القرار الأمويون أغدقوا الحاضرتين مكة والمدينة بالأموال حتى يلهوا شبابها عن الخوض بالقضايا السياسية لما دخل الآن هذا الثراء موجود في مكة والمدينة غطى الفراغ الموجود من قضية صنع القرار الذي ذهب سياسيًا إلى الشام من الذي دفع الثمن الذي دفع الثمن الذين في البوادي لا هم الذين يشاركون بالقرار مثل أهل الشام ولا هم الذين لهم أموال مثل أهل الحاضرة مكة والمدينة فبقيت العاطفة موجودة هذه العاطفة انصرفت للنساء ابتلوا بنساء جميلات وحتى غير جميلات لأن هذه قضية الجمال قضية نسبية أصلًا أي إنسان يحب شخصًا سيرى كل ما فيه حسن وأي إنسان يبغض شخصًا سيرى كل ما فيه سيء حسن في كل عين من تود فمثلًا ليست ليلى العامرية بأجمل الخلق التي تعلق بها قيس لكنها كانت جميلة في نظر قيس فافتتن بها هذا هو الشاهد هذا أصل القضية العاطفية في الغزل لكن دائمًا يعني الحق يعني الأحرار من الرجال أو حتى نقول في عصرنا هذا بلاش نقول كلمات الأحرار من الرجال الناس عشان لا نظلم أحد ، الناس في الحياة اليومية الإنسان إذا كثرت سوالفه ذهنيًا لن يبني مجدًا هؤلاء كثير عزة جميل بثينة انصرفوا في أشياء طبعًا أنا أقول هم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت