فهرس الكتاب
الشيخ صالح المغامسي: أي نعم هذا شيء موجود لكن وجدت رجال يستثمر ماله فيه خير يكون محمودًا لكن هو طبعاَ شوف الناس لا يمكن أن يكونوا يعني العامة عامة لا يمكن جمعها على شيء واحد لكن هو أهم شيء لا تصدروا لأمر إلا من خلصت نيته وهناك منهج حقيقي يسير عليه ورأي يملكه يفصل في قضايا الأمة إنما يعني مشكلة شبابنا اليوم منهم والعياذ بالله من ينسلخ من هموم أمته وفي نفس الوقت وهذا أعظم أنسلخ من تقواه لربه فمقاطع البلوتوث التي تبث أحياناَ عبر الصور الخليعة إنما تبرز صور لأقوام خرجوا أصلاَ من تقوى الله يعني فكوا ارتباطهم بربهم جلا وعلا فانصرفوا إلى مواطن الرذيلة في نفس الوقت يعني في ناس عصمهم الله من هذا بلا شك لكنهم ليس تكوينهم تكويناَ علمياَ أو رأياَ أو فكريًا صحيحاَ ففي الجانب الأخر شطحوا أو أضلوا أو وقع منهم أخطاء في حق أمتهم في حق بلادهم في حق مواطنيهم لا تغتفر من سفك دماء وغيره ، الشاهد الصواب من هذا أن كل إنسان يوجه إلى الشيء الذي يقدر عليه ويبني فيه نفسه وينفع فيه أمته نعود نتلكم نقول عبر عمر كبر يقول هذا رجل فارس له امرأة يعشقها اسمها لميس وكانوا في الحروب يعني مما يعينهم على الحرب والقتال حفظهم لعرضهم فيقول في دارية له:
وبدت لميس كأنها بدر السماء
يعني لما رأى لميس تصعد الجبال هرباَ وانكشف شيء من جسدها أضر هذا به الأمر في أول القصيدة قال فيها عاد:
وبدت لميس وكأنها بدر السماء كما تبدى
نازلت كبشهم ـ أي سيدهم ـ ولم أرى من نزال الكبش بدا
ولم أرى من نزال الكبش بدا ذكر عاد قتله
وكمن من أخ صالح بوأته بيدي ولا هلعت ولا يرد بكائي زندا
ألبسته أثوابه وخلقت يوم خلقت جلدا
يغني غناء الذاهبين وعدوا للأعداء عدة
ذهب الذين أحبهم وبقيت مثل السيف فردا
فغالب الشعر كان يدور على قضية اكتمال البدر في أوج النهار حتى الشمس إذا أدخلناها هذه خارج النص أدخلوها في شعرهم وكانوا يضربون بها المثل يقول أحدهم: