فهرس الكتاب

الصفحة 1444 من 4814

الشيخ صالح المغامسي: لا ، يبقى الرؤية الشرعية وهذا حتى الإطلاق أصلاَ ما أظنه يعني يعتمد حتى يعتمده علماء المسلمين فإذا اعتمده علماء المسلمين فما أنا إلا تابع لهم فنأتي لليلة القدر أنا سأخرج عن لليلة القدر سآتي بمثال أخر نحن أهل السنة نؤمن أن الله جلا وعلا ينزل في الثلث الأخير من كل لليلة فيقول [ هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له هل من سائل فأعطيه] قدر الثقات عن خير الملأ بأنه ينزل جلا وعلا في ثلث الليل الأخير ينزل يقول هل من تائب فيقبل نقول الآن أنا مثلا من المدينة ثلث الليل الأخر عندي في المدينة غير الثلث الليل في الرياض ونحن نؤمن يقوم الشيخ معمر إذا وفقت وقمت أخر الليل فأنت تؤمن بأن هذا وقت التنزل الإلهي أنا بعدك بساعتين أقوم إذا وفقني الله وأنا أؤمن أن هذا وقت التنزل الإلهي طبعاَ مع اختلاف يعني المدينة والرياض قد تكون متقاربة يعني لكن تقول دولة إلى دولة مثلها لليلة القدر فلا يضر إذا اختلف المطالع تقيسها على لليلة القدر تقيس المثال أما التنزل الإلهي غير ليلة القدر فليلة القدر قد تكون عندنا ليلة القدر وهم باعتبار مطالعهم غداَ ليلة القدر عندهم لا يغير هذا من الأمر شيئاَ لماذا لأن الله تعبدنا بأن نحي ليالي العشر الأواخر من رمضان وترجوا فيها في ليالي الأوتار لليلة القدر فإذا جاء إنسان تحقق من رؤية شرعية وقام الليالي العشر الأواخر ثم تحقق من لليالي الأوتار فقد اتبع سبيل الشرع ما دام اتبع سبيل الشرع فإن سبيل الشرع يقوده إلى المطلوب يبقى بعد ذلك قضية النوايا في القلوب .

الأستاذ معمر: ولم نكلف شرعياَ بهذه التفصيلات والاختلافات

الشيخ صالح المغامسي: بس من حق الناس يعني أن تحدد لهم ، بقي أحد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت