فهرس الكتاب

الصفحة 1506 من 4814

الشيخ صالح: علم التفسير علمٌ جم ، والعلماء رحمة الله تعالى عليهم بذلوا فيه جهدًا واسعًا أجزل الله مثوبتهم ، نقول له: الناس تختلف قدراتها ، لكن حبذا أن تقرأ بطريقتين قراءة عامة بمعنى أن تأخذ كتاب مثل تفسير أبن كثير أو مختصر من المختصرات تفسير أبن كثير ..تقرأ فيه قراءة سرديه بمعنى أنك تقرأ مُتسلسلًا ثم طريقة أخرى أن تختار آيات غالبًا ما تكون آيات أحكام لأن الفقه يحتاج إلى كثير من الفنون حتى يقوى الإنسان فيه ،فيأخذ هذه الآيات يقررها مبدئيا ثم يقرأ في عدة تفاسير فما لم يوسعه زيد فاض فيه عمرو ..بهذه الطريقة ، إذا حصل الإنسان على لب المعلومة يقولها لغيرة..يذهب إلى أخوانه إلى أخواته فيخبرهم بما أفاء الله عليه تثبيتًا له ..هذا ينفع كثيرًا في علم التفسير لكن يحتاج إلى طول زمان لأنا نتكلم عن 114سورة لا يمكن الإلمام بها بين عشيةٍ أو ضحاها ، هذه مسألة تُفنى فيها أعمار ..لهذا يُقال أن أبن جرير الطبري فيما يُنقل أنه لما أراد أن يؤلف تفسيره هذا رحمة الله تعالى عليه دعا الطلاب فقالوا في كم ورقة ؟ فقال في ثلاثين ألف ورقة ..قالوا تفنى في هذا الأعمار فقال رحمة الله تعالى عليه ..الله المستعان ذهبت الهمم أو كلمةً نحوها ، ثم جعله في ثلاثة ألاف ورقة وهو الذي بين أيدينا وهو الآن يُنظر إليه على أنه من المطولات ..فهذه بعض الطرائق ونسأل الله التوفيق ...

الأستاذ معمر عبد الرحمن يطلب منكم الطريقة المُثلى لحفظ القرآن الكريم .

الشيخ صالح: فيه جواب ..يقوله الأكابر وهو ..قم به في الليل تحفظه في النهار والأمر الثاني المراجعات مع الأقران وأمثالهم ..هذه لتثبيت القرآن في قلبه ..

الأستاذ معمر الأخت ( شيخه ) تسأل ..هل لك مؤلفات أو أشرطة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت