فهرس الكتاب

الصفحة 1523 من 4814

على العموم أنت قلت الدجال ، المسيح مسيحان ..مسيح ضلالة وهو الدجال ومسيح هداية وهو عيسى ابن مريم عليه السلام ، والأصل في تسميتهما بالمسيح لأنهما يطوفان الأرض ..هذا الغالب ..لكن سنقف باختصار عند مكوث الدجال في المدينة ، المدينة في الجهة الشمالية الغربية منها موقع يقال له ( الجرف ) وهذا الجرف أول من سماه بالجرف هو تُبع اليماني وهي أول قريةٍ معمورةٍ في المدينة ، أول ما سكنت المدينة سكنت الجرف ..هذا الجرف ينيخ الدجال عسكرة عنده ويُمنع من دخول المدينة ، تمنعه الملائكة ، يخرج إليه شاب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( إن الإيمان ليأزرُ إلى المدينة ) هذه المدينة مئولٌ عظيم في العلم والإيمان ، يخرج شاب ..جاء في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ( من خير أهل الأرض يوم إذ ) وفي رواية ( بل هو خير أهل الأرض يوم إذ) يخرج لدجال ،أجتمع في هذا الشاب صفتان بهاتين الصفتين يسود الناس يسود من أراد أن يسود ..العلم والإيمان.. فهو على إيمانًا واثق يرد به الشهوات وعلى علم يرد به الشبهات فلما خرج والأصل عدم الخروج لدجال لكن هذا الرجل متمكن علميًا وإيمانيًا ، ونحنُ نُطالب كل من يتصدر ونطالب الشباب أولًا الذين أحيانًا يلقون أنفسهم في مهالك ويلقون في قضايا أحيانًا بدون علم وأحيانًا بدون إيمان وأحيانًا يجتمع إيمان ولا يجتمع علم ، المقصود ..خرج هذا الرجل فيريد أن يقتله من دون الدجال من الخدم والحاشية والحرس فيقولون إن ربكم ..تعالى الله عما يقول الظالمون ..الذي هو الدجال ..قد أمركم أن لا تقتلوا أحدًا دونه ,فيأتون به بين يدي الدجال فيسأله الدجال فيقول مما يراه ما ازددت بك إلا إيمانًا بأنك كاذب ..أي كفرًا بك ..فيقتله الدجال فيقطعه قطعتين ..ثم يمشي بينهما ثم يعيده ..فيقول ما ازددت به إلا كفرا ، لأن العلم الذي يحمله مع الإيمان منعه من أن يأخذ إغراءات الدجال ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت