فهرس الكتاب
قبل أن أجيبك على هذا نأتي لحياة الناس ، الآن تقرأ أيها المبارك في الجرائد بعض الوكالات لا نسمي ، ينزلون عرض سيارات فيقولون بدون دفعة أولى والقسط الشهري 999ريال ، فرق ترى في قراءتك للقضية 999 يعني ألف ، الفرق بينه وبين الألف ريال واحد ، لكن لفظ تسعمائة وقعه في الأذن غير وقع الألف ، هو يريد أن يخرج صناعة إعلانية ، هو يريد أن يخرج من وقع الألف حتى لا تمتنع 999.
الله جل وعلا هنا يقول )فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا( هنا عكس الوضع، ما قال الله فلبث فيهم تسعمائة عاما لماذا ؟
لأن الله أراد أن يبين أن نوحا معذور في دعائه على قومه ، فأراد أن يبين لك أنه مكث مدة طويلة فلم يقل لك تسعمائة ، قال ألف ثم استثنى ، فقال )فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا( وأنا لا أريد أن أطيل له نظائر في القرآن تدل على أن من رزقه الله العلم بالصناعة اللغوية والبلاغية القدرة الكبرى على تدبر كلام الله ، وأنا أقول دائما:"ينبغي للإنسان إن لم يكن يحمل الآلة لا يجوز له شرعا أن يجرأ على كلام الله".
أ.معمر: شيخ صالح قبل أن ننتقل إلى الوقفة التاريخية أستأذنك في هذه الاتصالات معنا الاتصال الأول من سمو الأمير خالد ابن طلال ابن عبد العزيز ، السلام عليكم ورحمة الله .
الأمير خالد ابن طلال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أ.معمر: حياك الله يا طويل العمر .
الأمير خالد ابن طلال: الله يحي الشيخ الله يحي الجميع ، الشيخ المغامسي الله يسلمك يا شيخ ظهورك وشرواك ينفع بك إن شاء الله الشباب والقبول الذي نجده لك في الأرض أن يجعله عاجل بشرى المؤمن
أ.معمر: اللهم آمين .