فهرس الكتاب
أما علي رضي الله عنه وأرضاه فقد زوجه النبي أبنته فأنجب منها الحسن والحسين ومحسن وزينب ..الحسن والحسين عاشا حتى كبرا أما المحسن مات صغيرا والثلاثة سماهم النبي صلى الله عليه وسلم وزينب إن لم تخني الذاكرة باسمها شقيقة الحسن والحسين جدها النبي صلى الله عليه وسلم زوجها علي من عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهذا كفى به ، ودليل ذلك التآلف العظيم ما بين علي وعمر من جهة خاص ومابين الصحابة وآل رسول الله من وجه عام وهذا يدل على جميل ما كان عليه السادة الأخيار من آل البيت والصحابة باقتفائهم لأمر لله وأمر رسوله صلى لله عليه وسلم فآل الرسول صلى لله عليه وسلم كان الصحابة يعرفون لهم قدرهم حتى ورد ذكر أسم علي في السير: أن عمر رضي الله عنه وأرضاه كان يصعد إليه الحسن والحسين ومعلوم أن الحسين توفي النبي وهو صغير فكان يرى النبي صلى الله عليه وسلم على منبره أي أن الحسين يرى جده على منبره ثم تولى أبو بكر ولم يمكث أبو بكر إلا سنتين وبضعة أشهر ثم جاء عمر وكان الحسين أحيانًا يصعد إلى المنبر وعليه عمر ويمزح بطفولته ويقول أنزل عن منبر جدي فيضع عمر رأسه على شعر الحسين ويقول ما انبت الشعر على رؤؤسنا إلا أنتم ، أي أن الإسلام الذي جاء ونبينا من بني هاشم الذين منهم الحسين هو سبب عز العرب وعز الإسلام كلهم هذا هو مقصود عمر ..
المقصود هذه الروايات الصحيحة الثابتة لذلك المجتمع تبين ذلك الإخاء الذي كان بين آل رسول لله صلى لله عليه وسلم وبين أصحابه رضي الله عنه .
الأستاذ معمر: يا شيخ إن أذنت لي كنت أنوي أن اخرج من آية المائدة إلى جانب الفقه الإسلامي وأتكلم عن صاحب أبي حنيفة بعد هذا الكلام الجميل إذا أذنت أن نتكلم عن هذا الثنائي الرائع الذي قاد الأمة إلى انتصارات كثيرة أبي بكر وعمر أيضًا الحسن والحسين ؟؟