فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 4814

وثمة رجال وأخوات وقفوا وقفات أشد من غيرهم لكن هذا ليس مقام الحديث عن الناس أصلا من كان يتعاطف معنا بدعائه أو بوقوفه لم يكن يريد إن شاء الله فضل من الدنيا أو أن نذكره على منبر لكن نسأل الله أن يوفقنا وإياهم لكل خير و أن يجزيهم عنا خير الجزاء والحمد لله على فضله وإحسانه ولا نقول إلا ما يرضي ربنا .

الأستاذ معمر:نسأل الله لك الشفاء شيخ صالح وأن لا يحرمك أجر هذا ،

شيخ صالح دعنا ندخل إلى موضوعنا وما يتعلق بديباج القرآن قبل أن نقف مع هذه الآيات نقف وقفات مختلفة لا شك أن المشاهد الكريم قد يحتاج إلى تفكير بالمراد بهذا المصطلح وأهم السور التي ممكن أن تندرج فيه .

الشيخ صالح: نعم , هذا ديباج القرآن لفظ نقل عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وأرضاه وصف به سبع سور متتابعات من كلام الله كلهنَّ سور مكيات , وهذه السور المكيات تبدأ بقول الله جل وعلا ( حم ) ولهذا بعض أهل العلم يسميها ذوات الحواميم أو آل حميم

وآل حميم أفضل عند البعض من قولهم ذوات الحواميم

وسميت بديباج القرآن لأنها آيات خلت من الأحكام فيهن رقائق عظات وعبر ومواعظ وأخبار الأولين وقصصهم ذكرها الله جل وعلا والإنسان إذا رأى في قلبه قسوة ثم قدر له أن يقرأها هذه السور السبع يجد في نفسه تغيرًا كثيرًا لما فيهنَّ من عظيم الرقائق وجليل المواعظ وعظيم التذكير الذي يرقق الله به جل وعلا قلوب العباد

وهنَّ سور [ غافر وفصلت والشورى والزخرف والجاثية والدخان وتختم بالأحقاف ] هذه السور السبع نسأل الله التوفيق هنَّ آل حميم

الأستاذ معمر: أستأذنك يا شيخ صالح هذه الحلقة ستكون لها طبيعة خاصة فرحة بوجودكم استأذنك في أن نبدأ بالاتصالات في وقت مبكر معي الأخ عمر ، السلام عليكم ورحمة الله ..

المتصل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأستاذ معمر: تفضل يا عمر

المتصل: بكلم الشيخ

معمر: أيه يسمعك الشيخ أرفع صوتك قليلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت