فهرس الكتاب

الصفحة 1649 من 4814

الشيخ صالح:على سبيل المراجعة لا بأس , لكن في التأصيل الأول أظنها لا تؤتي ثمارها .

الأستاذ معمر: نعم , أخونا الكريم يطلب وصية لأهل البلاء عمومًا .

الشيخ صالح: هو الاستعانة بالله جل وعلا على كل حال هذا من أعظم ما يصبر الإنسان ، وعلم العبد أن مقاليد الأمور بيد الله جل وعلا لو كان داعية أو أن كان مريضًا أو أن كان حُرم نعمة الولد أو غير ذلك من أنواع الابتلاء .

علم الإنسان بأنه لا يقع في هذه الدنيا إلا ما أراده الله وأذن به وقدره وكتبه في الأزل يعين الإنسان على التصبر ،ليعلم كل أحد أن الدنيا معبر وممر

ولم تخلق لتعمرها ولكن *** لتعبرها فجد لما خلقتا

فإذا علم الإنسان إن الأيام دول وأنها إلى زوال وان هناك وقفة بين يدي الله أزداد تصبرًا ويستعين بالله جل وعلا على هذا والله يقول: { وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ } ويكثر من الصلاة .

الأستاذ معمر: شيخ صالح الوقفة التاريخية يعني بما أننا في هذا المكان - أذكر المشاهد الكريم بأن هذه الحلقة تبث بثًا خارجيًا من جوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم - الآيات التي وردت في بعض السور في ديباج القرآن لعلنا نحاول نستثمر بعضها نربط بين المكان وبين صاحبه ،، في سورة الأحقاف يقول الله تعالى: {وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ } بداية نبين المراد بالأحقاف ثم ندخل في هذه الآية ؟.

الشيخ صالح: الأحقاف: وادي , وهي جمع حقف وهو الرمل الطويل المعوج العظيم , فهذا يسمى حقف وجمعه أحقاف ويجمع على غير ذلك قال امرؤ القيس في معلقته:

فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةً الْحَيِّ وَانْتَحَى *** بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَل

قصد بذلك الخبت الأرض المطمئنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت