فهرس الكتاب

الصفحة 1651 من 4814

يقول أهل التاريخ والسير لبسه أبو بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم ثم لبسه عمر ثم لبسه عثمان رضي الله تعالى عليهم أجمعين في سنة ثلاثين من الهجرة أي بعد ستة سنين من ولاية عثمان ذهب إلى بئر أريس وله معها ذكريات لأنه كان يأتيها أيام النبي صلى الله عليه وسلم بقدر الله حرك الخاتم سقط الخاتم في البئر فلما سقط الخاتم في البئر غم عثمان رضي الله عنه غمًا شديدًا لأنه خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بنزح البئر , نزح ماء البئر

نزح ماء البئر: يعني المعنى إزالة الماء حتى تستخرج الخاتم , لكنه لم يوجد له أثر

هل يعني أحد من الموالي أو العبيد أو من أنزلهم عثمان أخذه وارد , هل جرف في الماء الله أعلم ؟!

لكن الخاتم لم يوجد له أثر ,, هذه الحادثة تمسك بها الخوارج في أن عثمان رضي الله عنه بعدها تغير ،، فقالوا لما تغير في حكمه غير الله عليه فأزال عنه الخاتم

هذا ضعف عقل لأن هذه الأشياء القائمة على الشبه لا تقاوم حقائق ,أعظم الحقائق أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وهو راضًا عن عثمان وزكى عثمان تزكية عظيمة وقال: بشره بالجنة على بلوى تصيبه

والنبي صلى الله عليه وسلم زوج عثمان أبنتيه الواحدة بعد الأخرى ومات كما قلنا وهو راض عنه ، فعثمان رضي الله تعالى عنه من أعظم الصحابة قدرًا بعد الشيخين أبي بكر وعمر فلا يمكن أن تحسب الحسابات في مثل هذا

لكن الخروج على ولاة نبتة سوء تنشأ في القلب فإذا نشأت في القلب لا يجد صاحبها حرج أو مانعًا في أن يقول أي عذر يذكر فيه سبب خروجه.

الأستاذ معمر: أحسن الله إليكم معنا من الإمارات أبو عبد العزيز السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المتصل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأستاذ معمر: تفضل يغالي حياك الله

المتصل: الله يحييك . بغينا أول شيء نسلم على الشيخ ونقوله حمدًا لله على السلامة

الشيخ صالح: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت