فهرس الكتاب

الصفحة 1654 من 4814

أما أن البئر إن كانت قليله تسمى في اللغة ]بئر ذمه [ بمعنى قليله الماء إذا كانت البر قليله الماء لا يمكن للدلو أن يُملى يعني لا يمكن أن ترمي فيها دلوك ، فيلزم من ذلك وجود مائح والمائح رجل ينزل في البئر إذا قلّ مائها ليغرف من داخلها من بطنها .

والعرب تعرف المائح هذا .. كان منهم رجل صحابي رضي الله عنه اسمه ناجيه بن جندب السلمي ويروى في السير في التاريخ انه رضي الله عنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم فمروا على بئر ذمه قليله الماء فنزلوا ستة ماحه يعني ستة يستخرجون الماء منهم ناجيه رضي الله عنه وأرضاه فجاءته امرأة من بني مازن معها دلو جاريه ، فأعطته الدلو طبعا تريد أن تشجعه وتغريه حتى يملى دلوها فقالت:

يا أيها المائح دلوي دونك *** إني رأيت الناس يحمدونك

يثنون خيرا ويمدحونك ***خذها إليك أشغل بها يمينك

فأجابها رضي الله تعالى عنه وأرضاه:

قد علمت جاريه يمانيه *** إني أنا المائح واسمي ناجيه

وطعنت ذات رشاش واهية *** طعنتها تحت صدور العادية

ثم حمل لها الماء

ما المقصود ؟ هذا المائح الذي ينزل في البئر إذا كانت ذمه أي قليله الماء أما مسألة النزوح فمسألة أخرى كما بينا في البحث عن المفقودات في الغالب .

الأستاذ معمر: .جيد .. قبل أن نخرج عن هذا المحور شيخ صالح .. سقيفة بني ساعده الناس يسمعون بقصتها كثرا إذا أذنت لي أن نحدد مكانها .. يعني أنا احدث المشاهد الكريم الآن قريب من المسجد وبالتحديد في فندق أنوار المدينة موفنبيك ،، فهمت منكم يا شيخ قبل اللقاء أنها قريبه من هذا المكان .. تحديد المكان ثم إطلاله على قصتها ؟

الشيخ صالح: طبعا نحن الآن في فندق أنوار المدينة موفنبيك وهو في بنايه الملك عبد الله وقف الملك عبد الله حفظه الله ووفقه وسدده

الوقف يأتي شمال الحرم أمام الحرم جنوبا الآن الحرم جنوبنا ـ أمامنا جنوب ـ قبله أهل المدينة جنوب فنحن في شمال الحرم وهو في الشمال الغربي منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت