فهرس الكتاب
وقال الدكتور: أن هذا غير صحيح ولا يمكن أن تثبت هذه القصة وأنا أقول أجزم بأنها لن تثبت ؛ يستحيل على أنصاري شهد بدرا أن يقول لقومه من غير نكث منهم أجلوا المهاجرين عن هذه البلاد ، مستحيل أن يقع هذا من قوم ترضّى الله عنهم فالرواية في ظني مكذوبة لا تصح ، كل الذي حصل مشاورات وأخذ وعطاء قد تعلوا الأصوات وعلو الأصوات ألفاظ غير مقبولة شرعا لكن الإنسان أحيانا يغضب ويعلو صوته ، ممكن أن تكون علت أصواتهم رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين لكن أن يقول احدهم ممن شهد بدرا أخرجوا المهاجرين وهو يقرأ القران ويعلم ثناء الله على الأنصار ويعلم مكانه المهاجرين والله قدمهم ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ )
( لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ... ) في الحشر إلى غيرها من الآيات
يستحيل عقلًا والإنسان لا بد أن يُحكّم عقله فيما يأتيه من النقول فأنا أقول أن القصة باطله أما قوله رضي الله عنه وأرضاه: أنا جذيلها المحكك وعذيقها والمرجب
فنحن ننفي القول أصلًا لكن هذا القول مثل ، والمقصود من التصغير هنا التعظيم
والجذيل المحكك الجذيل أصل الشجره فيوضع فيها أعوادا فتأتي الإبل الجرباء فتحك نفسها بالعود فتبرى
والعذق حِمل الشجرة والمرجب اختلف في معناه لكن من أظهر المعاني أن يوضع عليه سياج من الشوك نفس الثمر إذا حمل كثيرا حتى لا يصل إليه السّراق
المقصود من المثل: أنا جذيلها المحكك وعذيقها والمرجب
في غير هذا الموضع: انه أهل لما يدعيه وأنه كفء لما يطالب به لكن كما قلت نحن ننفي أبدًا أن يكون الخباب بن المنذر رضي الله عنه قال تلك الخطبة .
الأستاذ معمر: أحسن الله إليكم يا شيخ
... فاصل ....
الأستاذ معمر: أهلا ومرحبا بكم مشاهدينا الكرام مره أخرى بعد أن تابعنا هذا الفاصل باسمكم جميعا أرحب بضيفنا حياكم الله شيخ صالح .. أعود إلى الاتصالات في هذه الجزء من الحلقة
... مجموعه اتصالات