فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 4814

المتصل: لا بأس طهور إن شاء الله

الشيخ صالح: اللهم أمين

المتصل: أنا أقول أيها الشيخ ليس عندي مداخلة وإنما أحببت أن أدلوا بدلوي بشيء يسير فأقول طهور ما أصابك وكفارة ما نابك واسأل الله أن يجيبك ولعل الله سبحانه وتعالى أن يجعل بهذا البلاء يعني كفارة لما أصابك وأن يرفع من درجاتك ولذلك أيها ألأحبه أنا أسلي الشيخ لأن الإنسان يجب أن يكون له من الأخوة من يسلونه حتى يكون بعد ذلك إذا به يرى البلاء هين فأقول حينما ينظر الإنسان في أيوب الذي أصابه البلاء والخطوب فكان ذلك المال المسلوب والجسم المنكوب حينما نادى علام الغيوب رَبَّهُ { أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } ولا يخفى على الشيخ ذلك ولكني أقول لكل إنسان كما أخبر الصادق الأمين عليه من ربه الصلاة والسلام أن المنافقين هم كالخروف يسمنون للضيوف ثم يذبحون بسكين الحتوف ،،

أما المؤمن فأنه جواد يضمر ليقطع السير المقدر ويصل إلى المحل ... نعم أيها الأحبة أن الصبر على مرارة دواء المصيبة فيه أمور عجيبة لا يعرفها إلا من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينا لأن هذا الابتلاء هو بوابة البلاء ولا يدخلها إلا الأولياء ولعل الشيخ صالح من هؤلاء الأولياء اسأل الله بمنه وكرمه أن يرفع من قدره وأن يحط عنه وزره واسأل الله جل في علاه أن يغفر لشيخنا و لشيوخنا أجمعين اسأل الله بمنه وكرمه رب العزة والجلال أن يشفيه بشفائه وأن يداويه بدوائه انه على ذلك لقدير وفي الإجابة جدير أشكركم جميعًا أيها الأحباب وأعتذر عن الإطالة فقد أخذت من وقت الشيخ لكن محبتي له جعلتني أن أقول هذه الكلمات بين يديه واسمعها المشاهدين وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

الأستاذ معمر: شكر الله لك وجزاك الله خير مشاهدي الكرام كان هذا هو الشيخ حسين الثقفي من مدينة الطائف أنتقل إلى الأخ محمد تفضل يا محمد

المتصل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت