فهرس الكتاب

الصفحة 1661 من 4814

الأستاذ معمر: فيكم الخير شيخ صالح أنتقل إلى قوله تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ } الوقفة مع هذه الآية نحرر معناها عمومًا والمراد بزيادة الحرث هنا والتفريق بين حرثي الدنيا والآخرة .

الشيخ صالح: نعم هذه من أعظم آيات القرآن تأثيرًا في القلوب وهي من ضمن ديباج القرآن حرث الدنيا قال علي رضي الله عنه [ المال والبنون ] وحرث الآخرة قال علي رضي الله عنه وأرضاه [ الباقيات الصالحات ] والله يقول {فِي حَرْثِهِ } أختلف العلماء أستاذ معمر في قضية ما المراد بالزيادة هنا ..؟؟!!

هل هي زيادة في الثواب ؟ أو زيادة في العمل ؟

فالقائلون في أنها زيادة في الثواب دل عليه قول الله {وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ } أي يزيدها , وقول الله جل وعلا في هذه الآية أوضح من هذه { يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء } وإضرابهما من الآيات في القرآن

وأما القائلون الزيادة في العمل , وهذا الذي أميل إليه أن المقصود { نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ } أي نوفقه للازدياد من العمل الصالح نعينه نفتح له أبواب أعمال صالحة وهذا يلزم منه الأول لأن الله جل وعلا إذا وفق عبدًا بازدياده من الأعمال الصالحة نجم عن هذا زيادة الثواب لأن الثواب مرتبطًا في أصله بالعمل فهذا المعنى العام للآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت