فهرس الكتاب

الصفحة 1718 من 4814

أحيانًا بعض الناس وطبعًا ليست بلازمة وهذي قضية مهمة ..وهي قضية أنه يشعر الإنسان بدنو الأجل وهي ليست بلازمة ..قد مات بعض الصحابة فجئه ، لكن بعض الناس قد يشعر بدنو أجله وسأذكر نماذج منها ما يكون الأمر ظاهر جدًا مثلًا شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين .غفر الله له ورحمة معلوم أنه توفي في شهر شوال أضنه في عام ..1420أو 1421 لا أذكر الآن .. لكن الشاهد أن الشيخ رحمة الله تعالى عليه انتفعت الأمة كثيرًا من علمه خاصة دروسه في الحرم المكي في العشر الأواخر ، وقد كان درسه الذي في عنيزه ربما لطلاب العلم ..ولمن يسكن عنيزه ، لكن في الحرم المكي يستفيد منه أكثر في الحرم المكي .. أعتاد الناس على دروس الشيخ سنين طويلة قرابة عشرين عام .فالذي أعرفه أن الشيخ بدأ من عام 1400هـ . بأمر من الشيخ أبن باز رحمة الله تعالى عليهما، في ذلك العام قد بلغ الشيخ من المرض مبلغًا في العام الذي توفي فيه في رمضان فكان يدرس من غرفه خاصة عن طريق الميكرفون فكان يقول لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا .. فقد وقع ما قال الشيخ رحمة الله تمامًا في شهر شوال ..تغمده الله بواسع رحمته ..هذه قصة علم من أعلام الأمة في عصرنا.

ثمة قصص تقع لآخرين ..أنا أعرف رجلًا في المدينة ..كان له طلاب ..طلابه هؤلاء قليلون جدًا .. الشيخ هذا عالم جليل لكنه غير مشهور ..الذي يعنينا من القصة ..أن أحد الطلاب الخاصين له أستأذنه للسفر لمدة أسبوع ..فقال الشيخ ما يصلح أن تذهب أسبوع ، قال الطالب لماذا ؟ قال أنا أضمرت أو كتبت أنك ستقوم بتغسيلي وتكفيني ودفني وأنا بعد أسبوع غير موجود !!.. فقال الطالب إذًا أذهب أربعة أيام .. فكأنه قال ..يومان .. طبعًا الطالب هذا رجل فاضل وأعرفه مدرسة ..وهو الذي أخبرني بالخبر .. فالسند متصل ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت