فهرس الكتاب
أ.العمري: وعليكم السلام شكرا لك وللإخوة المتصلين كالعادة نقف مع المتصلين ثم نعود لمحاورنا ، قبل أن نأخذ الاتصال بعد إذنك ، قلت في بداية بيان المراد بالنجدين ما تقول في هذه الحلقة أو ما تقول في هذه الأقوال تكون على أقوال سابقة ، سؤال يتبادر يا شيخ هل يجوز للعالم أن يحدث قول آخر ، سواء في التفسير أو في غير التفسير .
الشيخ صالح: يعني ينظر في الفن الذي يُراد أن يقال فيه ، مثلا الأحكام التكليفية خمسة فلو أن مسألة ما، قال فيها بعض العلماء: إنه حرام ، وقال آخرون: إنه مباح ، نفرض المسألة فيها قولين ، فيها قولان خطأنا الناس فأردنا الله سبحان العلي الكبير كيف يؤدب خلقه ، الشاهد لما يكون في المسألة قولان وتمضي الأمة أربعة عشر قرنا عليها لا يقبل أن يأتي بقول جديد ، لأنه يلزم من هذا القول الجديد أن الناس كانوا يعبدون الله خطأ .
أ. معمر: ولا تجتمع أمتي على ضلالة .
الشيخ صالح: ولا تجتمع أمتي على ضلالة، هذا إذا كان في موضوع حكم تكليفي ، أما في غير الأحكام التكليفية: فَهْم في الآية لا يرتبط بعمل ، فالباب مفتوح لمن كان أهلا وقذف الله في قلبه النور ، قال علي رضي الله عنه:"إلا فهما يؤتيه الله من يشاء في كلامه".
أ.العمري: أبو حمزة من عرعر يسأل عن قوله: (وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ) تفسير هذه الآية .
الشيخ صالح: تفسير هذه الآية هذه جاءت في سورة محمد (وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ * وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ) قال بعض العلماء وهذا عليه الكثيرون:أن عرفها: من العُرف وهو الطيب، فتصبح عرفها لهم طيبها لهم ، والذي أدين الله به أن عرفها لهم: أي أخبرهم عن شيء عنها .
أ.العمري: في الدنيا يعني .