فهرس الكتاب
الشيخ صالح: المشكلة أن منال امرأة وإلا لو كان رجل لقلنا له هذا من كيد النساء ، هذه المرأة لاكت الألسُن حولها التي هي امرأة العزيز ، فلما لاكت الألسن حولها ، وعلمت بذلك وقالت: (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ) أرادت أن تصدمهم به ، فأعدت متكأ ومقاما طيبا لهم وأعطتهم من فاكهة إذا كان في ذلك الزمان في ذلك الوقت ما يناسبهم ، وأعطتهم سكاكين علمت أنهم سينشغلون ، يعني بتقشير الفاكهة إن صح التعبير ، في غمرة انشغالهم أدخلته ، والإنسان إذا رأى شيء أعظم من ما هو فيه ، ذُهل عما هو فيه ، فقطعن أيديهن ، وهذا من كيدها أي امرأة العزيز ، ولهذا إذا أراد الله برجل خيرا حماه من كيد النساء .
أ.العمري: يقال يا شيخ أنه تزوجها في آخر حياته .
الشيخ صالح: لا أعلم في ذلك نصا ، والعلم عند الله ،وإن كنت أستبعده ، لكن لا أعلم نقول إسرائيلية نعم ، لكنها سند صحيح يمكن رفعه غير موجود .
أ.العمري: تسأل عن كيفية وسوسة إبليس لآدم مع أنه أخرج من الجنة .
الشيخ صالح: سؤال في محله ، وما زال العلماء يناقشون القضية ، منهم من قال المشهور في كتب التفسير أن إبليس دخل الجنة في خياشيم الحية ، ويُقال على هذا القول على هذا الخبر أن الحية كانت لها قوائم ، فدخل في خياشيمها ، لكن الثابت قرآننا أنه هناك كانت وسوسة ، هل وسوسة وهو خارج الجنة ؟ ربما يكون لا استطيع أن أنفي ولا استطيع أن أثبت ، ولا استطيع أن أعطي معلومة غيبية ليس فيها سند صحيح ، لكن يا أختي العلماء قالوا أكثرهم الذين ينقلون من كتب التفسير قالوا أصحاب العناية بالإسرائيليات إن المشهور أنه دخل في خياشيم الحية حتى دخل الجنة ، والعلم عند الله .