فهرس الكتاب
الشيخ صالح: وهو قضية أن الأنبياء دينهم واحد , وهذه قضية يجب التنبه إليها (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ) ، ( إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا) (وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ ) .. إلى أخر الآية التي تربط أن دين الأنبياء واحد ،، كما أنه صلى الله عليه وسلم يذكر هؤلاء الأخيار والصحابة الأبرار بما يرثونه من أنبياء الله ورسله وأن دين الأنبياء وطريقهم واحد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
الأستاذ معمر: أليس يا شيخ يكون فيه تنبيه على مصدر التلقي لهذه العبادات ولاسيما عبادة الحج لأنها أشياء فعليه قد تكون جديدة على الناس , ربط صلى الله عليه وسلم بذكر الأنبياء ألا يكون إشارة إلى أن مصدر التلقي لهذه العبادة لا بد أن يكون ممن هو أهل لذلك ....
الشيخ صالح: هذا ملحظ جيد وعظيم وهو أصلًا الدين كله لا يؤخذ إلا من الأنبياء , يعني سد الله كل الطرائق الموصلة إليه إلا ما كان عن طريق أنبياءه ورسله .. صلى الله وسلم عليهم أجمعين .
الأستاذ معمر: وصوله صلى الله عليه وسلم إلى مكة , البعض يتبادر إلى ذهنه أنه بمجرد وصوله , كما يفعل الآن يتجه إلى الطواف مباشرة , هل فعلًا هذه السنة أو النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك قد بات في بعض الأماكن مسميات هذه الأماكن .