فهرس الكتاب

الصفحة 1836 من 4814

الشيخ صالح: الترتيب هنا غير واجب لقوله صلى الله عليه وسلم"أفعل ولا حرج"ثم إنهُ صلى الله عليه وسلم مكث في منىً الأيام وليالِ التشريق رمى الجمرات الصغرى والوسطى والكُبرى بدأ بالصُغرى التي تلي مسجد الخيف سبع حصيات ثم أخذ يمينًا دعا ثم أتى الجمرة الوسطى رماها ثم أخذ يسارًا ودعا صلى الله عليه وسلم ثم رمى جمرة العقبة ولم يدعو هذا كلهُ فعلهُ بعد الزوال

الأستاذ معمر: أي نعم

الشيخ صالح: في اليوم الأول أول أيام التشريق يعني يوم أحد عشر و يوم ثاني عشر ولم يتعجل وفعل ذاك في اليوم الثالث عشر ثم أنهُ صلى الله عليه وسلم قال"إنّا نازلون غدًا في خيف بني كنانة"يعني في المحصر ثم نام صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم رقد رقدة خفيفة ثم نزل إلى المسجد الحرام قبل طلوع الفجر ثم طاف طواف الوداع ثم صلى بالناس الفجر ثم عاد صلى الله عليه وسلم راجعًا إلى المدينة استأذنتهُ عائشة طلبت منه العمرة فأذن الله وأمر أخاها أن يأخُذها إلى التنعيم .

المسجد عائشة الآن الموجود التنعيم هذه صورتهُ قديمًا

الشيخ صالح: قبل مئة عام ولك أن تلحظ الفرق

الأستاذ معمر: طيب

الشيخ صالح: طبعًا لم نأتي بصورة المسجد الحاضر معروف هذه إذا أذن الأستاذ وليد صورة مسجد التنعيم قبل مئة عام وعامين يعني مئة سنة وسنتين وهو يلحظ الإنسان الفارق الكبير في البُنيان والوضع المعاصر .

الأستاذ معمر: طيب

الشيخ صالح: هذه على وجه الإجمال حجتهُ صلى الله عليه وسلم بقي من الفوائد أنهُ صلى الله عليه وسلم وهو عائد قافل بات في ذي الحُليفة

الأستاذ معمر: يكون هنا النهاية يا شيخ نهاية الحج .

الشيخ صالح: أيه بات في ذي الحُليفة يعني لما رجع بات في ذو الحليفة قبل أن يدخل المدينة ثم أنهُ صلى الله عليه وسلم بعدما أصبح دخل المدينة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت