فهرس الكتاب
أولها: المشايخ الفضلاء العلماء الأجلاء الذين لا يرون صحة التوسعة - تمام- أثبتوا بقولهم وهذا هو المهم , ,إنا نعتقد نحن أن أرائهم غير صحيحة , لكن هم أثبتوا بآرائهم هذا أنهم لا يدينون إلا لله , لأنهم هؤلاء لو كانوا لو أرادوا أن يجاملوا أحد لجاملوا ولي أمر المسلمين , لكن كونهم ـ وفقهم الله ـ لكل خير وزادهم تقويًا وفضلًا وعلما , كونهم مع علمهم أن ولي أمر المسلمين رأى هذا ومع ذلك يتحفظون مع الفتوى به دليل على ورعهم وتقواهم وإنهم في سابق فتاواهم التي كان بعض الضعفاء يُشغب حولها , دليل على أنهم لم يكونوا ـ ولا نزكي على الله أحدا ـ يرقبوا في فتواهم إلا ربهم , هذا أصلًا ,, مثلًا الشيخ اللحيدان!! وفقه الله تعالى ورعاه ,مثلًا أنا كصالح المغامسي أرى مثلًا الصواب أن المسألة صحيحة , التوسعة صحيحة والسعي بينهما صحيحًا , لكن قبل ذلك أنا أنظر بعين الإكبار وإجلال لعالم يجهر برأيه في مسألة كهذه, لأنه معناه أن علمائنا ـ وفقهم الله وقلت لا نزكي على الله أحدًا ـ إنما يقولون ويحكون ويفتون بما يدنون الله جل وعلا به تبارك وتعالى , بصرف النظر عن رأي ولي أمر المسلمين , مع أن رأي ولي أمر المسلمين قطعًا بإجماع ,, بإجماع
معمر العمري: بجواز ,,!!؟
الشيخ صالح المغامسي: لا , بإجماع رأيه شرعيًا صحيح , كيف يصبح بإجماع ؟