فهرس الكتاب
الشيخ صالح المغامسي: هو شيخنا الكريم ، كل شيء في الدنيا له سياسة له فقه ، له طريقه ، بعض الناس لا يحسنها ، فيأتيك شاب تريد أن تزوجه ابنتك ، أو أختك فيلح وتوافق عليه مقبول ، فيلح على ما يسمونه بالملكة يعني إقامة العقد ، ويقيمون فرح عفى الله عنا وعنهم مبالغ فيه ـ هذا ليس موضوعنا ـ تم الفرح هو يطلب هذا العقد والملكة قبلها بأشهر مثلا بعام ، أو بستة أشهر أو بثلاثة أشهر ، ليست العبرة الآن بسنة أو شهر ما هي مشكلة ، أين المشكلة الآن ؟ أنهما يتكلمان في الهاتف ، طبعا جائز كونها زوجته ، عقد عليها ، لكن بتعبير بلدي جدا"الدراويش من الزوج والزوجة"كل منهم يقول كل مشاعره ، وكل حكاويه ، وهي تقول كل مشاعرها وكل ما عندها فإذا جاء الزواج خلصوا ما في شيء جديد ، فلا يحدث ألفة ، لأن لابد أن يكون في الزواج عنصر مفاجأة لابد أن يكون هناك عالم تكتشفه ، بعد الزواج لكن إذا كان تقول لها كل أخبارك وأمورك ، وهي تقول لك كل شيء ، وعواطفك تخرج كلها وتخرج عواطفها كله ، لم يبقى لبعد الزواج شيء ، لكن اجعل شيء كثيرا في آخر المدة واجعله مع بداية الزواج ، لأن ترى النفس تحب تعرف الشيء المجهول ، تحب تستكشف جبّلة ، فأنت إذا كان كل شيء عرفوه مثل مدرس التربية العملية مادة التربية العملية بعضهم عندما يأتي في مدرسة يقول كل شيء لطلاب ، ظنا منه أنه يتبع بما يسمونه التربوية والعلاقة بين الطالب والمعلم ، فيقول كل شيء ، فعندما يقول كل شيء ، يصبح واضح جدا ، تذهب الهيبة ، فالطلاب يقولون هذا أستاذ اسمه كذا وإخوانه كذا يشجع فريق كذا ساكن في كذا سيارته كذا ذهبت الهيبة لا بد لها شيء من الغموض .
أ.معمر العمري: عندي نقطة مهمة ، لكن بعد الاتصال عندي اتصال دولية ، سمير من الجزائر أخونا سمير السلام عليكم ورحمة الله .
المتصل: وعليكم السلام ورحمة الله .
الشيخ صالح: وعليكم السلام ورحمة الله ، حياك الله أخ سمير . يقولون: