فهرس الكتاب

الصفحة 1875 من 4814

أ.معمر العمري: الأخ عبد الرحمن يسأل عن أساب انتشار الطلاق، ويقول إذا كان الزوج أقل نسبا من الزوجة .

الشيخ صالح المغامسي: أقل نسبا إذا وقع إذا نُظر لها قبل الزواج ، فمن حق الناس أن يزوجوا من يريدون ، لكن إذا وقع الزواج طبعا الفيصل فيها المحاكم يعني نحن لسنا جهة فض نزع ، لسنا جهة قضائية ، لكن من حيث النصح للناس والله أنا أقول لناس و الله لا يرينكم الله تسعون تجلبون بخيل ولا مال أو جاه في تفريق بيت مسلم ، يعني نسأل الله أن لا نلقاه بعمل مثل هذا .

أ.معمر العمري: سمير من الجزائر يقول تفسير قوله تعالى: (فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ) .

الشيخ صالح المغامسي:هذه سورة الملك الله تعالى يقول في كتابه العظيم: (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ* أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ* أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ * َلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ) (فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ) أصلها بالياء ، يعني فكيف كان نكيري والمعنى كذبت أمم قبلهم فكيف كان إنكاري عليهم ؟ هذا استفهام يُراد به التهديد والوعيد ، والمعنى انظروا كيف عذبتهم ونكلت بهم وأهلكتهم تأملوا فيمن مضى ممن كذبوا رسولي كيف كان نكيري عليهم وإنكاري لصنيعهم ، والله يتكلم ذاته العلية بأنني عذبتهم وأهلكتهم ، وأرجوا أن يكون ظاهرا للأخ سمير .

أ.معمر العمري: عمر من جدة يقول لو تتحدث عن حب آل البيت .

الشيخ صالح المغامسي:سنفعل يا أخ عمر بإذن الله آل البيت لهم حق عظيم للمسلمين جميعا ، حبه إيمان ودين وملة وقربة ،أسأل الله أن يوفقنا لأن نصدر محاضرة أو حلقة عن ألئك الأطهار .

أ.معمر العمري: علي من الرياض ، يقول: كيف يعالج العجب ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت