فهرس الكتاب

الصفحة 1999 من 4814

الشيخ صالح: هنا لبني عمرو ابن عوف كان بينهما شيء من النزاع فأصلح النبي صلى الله عليه وسلم بينهما ، أين وجه الدلالة هنا ؟ كون إمام المسلمين عليه الصلاة والسلام يترك فريضة العصر في مسجده ويخرج بعد الظهر ويأتي بني عمرو ابن عوف ليقوم ويباشر هذا العمل بنفسه فيه دلالة ظاهرة على أنه عمل عظيم وإلا كان بإمكانه عليه الصلاة والسلام وهو المسموع المطاع أن يبعث أحدا يقوم بهذا الصلح لكنه قام به بنفسه ، وأتى بني عمرو ابن عوف وأصلح بينهم ولم يعد إلا وصلاة العصر قد أقيمت وقطعا أن الصحابة - رضي الله عنهم - قطعا أخروها ما استطاعوا ينتظروا النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرونه فلما غلب على ظنهم تأخره قال بلال لأبي بكر: أأقيم وتصلي قال نعم ، فصلى أبو بكر إماما ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى فلما نبه الناس أبابكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم تأخر أبوبكر وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم .

تركي الشهري: اللهم صلى وسلم ، شيخنا الفاضل بقي بين يدي أربع دقائق لعلنا ننهي الحديث فيما ذكرنا عن فهم وتدبر معاني القرآن الكريم ، كما ذكرنا ما يتعلق بالشروط الأربعة التي ذكرتموها في فهم مقاصد القرآن الكريم أيضا أخذنا ثلاث نماذج تطبيقية في هذا السياق يبقى القضية الأهم يا شيخ يعني ماذا بعد ذلك ماذا يفعل المشاهد حينما يقرأ القرآن ويتدبر هل الفائدة أن يأتي إلى آخره ويختم القرآن هل الفائدة يعني إلى يمكن أن يجعل ضمن الأفكار أن يجعل له وقتا لقراءة تدبرية؟ ، هل هناك أفكار معينة لهذا السياق ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت