يقرأ في كتب المناظرات , والكتب التي يقول ,, سواء كانت شرعية أو عربية لأن العربية لصيقة بالشرع , فيقرأ كيف كان الأئمة يتفاوتون يتجادلون , كيف يسوق هذا أدلته
يرمي ما في كنانته , فينظر كيف يتكلم هذا , كيف يتكلم هذا
هذا سيربي ملكة الفهم عنده وينميها
مثلًا , الترخيم , نخرج عن كلام الله حتى لا نقع في المحظور
الترخيم , هذا في النحو , حذف آخر الأسماء
معمر: أفاطم
الشيخ صالح: أيه أفاطم مهلًا بعض هذا التذلل
يا عائش , النبي صلى الله عليه وسلم يقول حذفت التاء
يا صاحي , يعني يا صاحب - واضح - هذا الكلام ,عندنا قول البصريين الكوفيين فيه
فالبصريون يرون أن الاسم الثلاثي لا يرخم , والكوفيون يرون أن الاسم الثلاثي يجوز أن يرخم إذا كان متحرك الوسط
مثل زفر مثل عمر , أما ساكن الوسط اتفقوا جميعًا على أنه لا يرخم
يرمي كل منهم بحجته الآن , أنت عندما تقرأ تفقه
فالبصريون و الكسائي معهم وهذا من إجلال العلم لأن الكسائي كوفي , لكنه كان معهم رغم أنه إمام أهل الكوفة
والكوفيون تركوا شيخهم وانشئوا مذهبًا أخر في هذه القضية
فالبصريون يقولون إن المقصود من الترخيم التخفيف , والاسم الثلاثي أتى على أقل أعداد الأصول ثلاثة فلا حاجة لأن يخفف
رد الكوفيون قالوا إننا وجدنا في اللغة كلمات ثنائية مع اتفاقنا على أن أصلها ثلاثي , لأننا متفقون على أن العدد ثلاثة أقل الأصول التي وجدت في اللغة , فقالوا مثلًا كلمة دم , كلمة يد أصلها يدي بالياء يدي, وفي الدم قال فرق إنها دمو , وقال فريق أنها دمي بالياء , والأشهر والأرجح والأظهر أنها دمي
الذي يعنينا هنا , دمي أو دمو , المهم أنها وجدت كلمة دم وجدت كلمة يد
أحتج بهذه الألفاظ الكوفيون قالوا ما دام موجود دم موجود يد في اللغة , فجاز لنا أن نرخم الثلاثي
فيصبح , نقول في عمر , عم , وفي زفر , زف نحذف الراء - واضح-
مع أن الآخرين قلنا أنهم قالوا أقل الأعداد ولا يحتاج إلى تخفيف