الاياحمز للشرف النواء شرف النواء يعني النياق الموجوده خارج الدار فقام حمزة فعقرها وجبّ خواصرها واخرج اكبادها وشوى لقومه وشرب جاء علي رضي الله عنه فاذا بالناقتين قدبقرتا وجبت اسنمتهما فبكى وهو علي فيه اشياء ايها الخوة المبارك جبلّة بشريه الانسان يتركها تسير على حالها لا يكابر وعلي الذي له ماله في ساحات المعارك والوقوف امام الشجعان ذرفت عيناه اشبه بغبن الرجال عندما راى الناقتين اللتين كان يعوّل عليهما كثيرا قد جبتا وبقرتا وخرجت اكبادهما فذهب للنبي صلى الله عليه وسلم فاخبره فخرج عليه الصلاة والسلام ومعه علياّ وزيد بن حارثه مولاه ودخل الدار التي فيه حمزة فما زالوا على حالهم وكان حمزة آنذاك ثملًا بلغت به الخمر مبلغًا ،النبي صلى الله عليه وسلم عاتب حمزه على فعله فاخذ حمزه ينظر في قدمي النبي صلى الله عليه وسلم ثم يصعد ينظر في ركبته ثم في وجهه عليه الصلاة والسلام ثم قال أي حمزة وهل انتم يشير الى النبي وعلي وزيد وهل انتم الا عبيد لابي لما قالها فقه النبي صلى الله عليه وسلم ان حمزة ثمل لايدري ماذا يقول فرجع القهقرى مامعنى رجع القهقرى رجع وهو ينظر الى حمزة يعني خطوات الى الخلف تحسبًا من ان حمزة وهو ثمل اذا راى ظهر النبي صلى الله عليه وسلم ان يغدر به او يحصل له شيء غير متوقع غير مألوف وهذا كله لاعتاب على حمزة به لان الخمر آنذاك كانت مباحه والعبره بتحريم الله جل وعلا والدليل على ذلك ان حمزة رضي الله عنه بعد ذلك رزق الشهادة في سبيل الله والنبي صلى الله عليه وسلم بمقولة سيد الشهداء حمزة فنحن لانقول هذا الكلام ليسمعه ضعيف ايمان ويقول في هذا تعنيف على حمزة معاذ الله فحمزة سيد آل البيت لكننا نتكلم عن خبرًا صحيحًا واحداثًا وقعت نقلت الينا والذي نقلها لنا الحسين رضي الله عنه عن ابيه علي ابن ابي طالب وكانت بمحضر من رسول الله صلى الله عليه وسلم موضع الشاهد ان حمزة رضي الله عنه وقع منه هذا الامر