فهرس الكتاب
وذهب ذلك الخطيب فقال أحمد محمد شاكر رحمه الله قال:"فأنا رأيت ذلك الخطيب ـ الذي كان يوسم بخطيب السلطان ـ رأيته بعيني على باب المسجد يأخذ نعل المصلين ويرفعها عنده ويعطونه عليها دراهم ولا يصلي"وهذا عياذ بالله أن الله رده .
فالمقصود من هذا: أن الإنسان إذا عظم الله وعظم سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، وكان على وجل من الله في سره وعلانيته ولو عصى الله لكنه يكره معصيته فإن هذا أقرب ، والقلوب بيد الله إلى أن يثبت على الدين وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"نسأل الله أن يثبت قلوبنا وقلوبكم على دينه .
هذا ما تيسر في الدرس الأول من التفسير
بقي درسان في النحو والأدب ، لكنها لن تكون قضايا ، ستكون قضايا تاريخية معرفية ، حتى تحيط علمًا عمومًا بما يسمى بعلم النحو وبما يسمى بعلم الأدب.