فهرس الكتاب

الصفحة 2495 من 4814

يقولُ بعضُ العُلماء عن سورة البقرة أنها فُسطاط القرآن والفُسطاط الخيمة الضرب الواسع لأنها حوت أمورً عديدة عقدية وفقهية وقصصية .

فهي فُسطاط القرآن بحق وأطولُ سور القرآن والنبيُ علية الصلاةُ والسلام قال"اقرأُ الزهراوين: البقرة وآل عمران"وأخبر أن القرآن يأتي شفيعًا يوم القيامة تتقدمهُ البقرةُ وآل عمران .

هذا الاستحضار والاستصحاب أمرٌ مُهم وسُميت هذهِ السورة بسورة البقرة لورود ذكر اسم البقرةِ فيها في قصة بني إسرائيل ( إن الله يأمرُكم أن تذبحوا بقرة ) .

وقد مرّ معنا وهذا من باب التذكير أن غلب سور القرآن إنما تُسمّى باللفظ المُفردة التي لا تتكررُ في غيرها .

فالبقرة لم يرد ذكرُها إلا في سورة البقرة ، والأعراف لم يرد ذكرهُ إلا في سورة الأعراف ، والفيل لم يرد ذكرهُ إلا في سورة الفيل ، والعنكبوت لم ترد إلا في سورة العنكبوت وهكذا غالبُ سور القرآن هذا سببُ تسميتها اللهم إلا بعضُها خرج عن هذا مثلُ هود ويوسف .

المقصود من هذا كُلهِ هذهِ سورة البقرة بإجمال من أعظم سور القرآن بعد الفاتحة باتفاق العُلماء وقد قُلنا ما ورد فيها من أحاديث هذا مُشتهر والوقتُ لا يسمح بذكر الأحاديث والإطناب فيها لأن هذا معلومٌ عند الناس وقد بينا قول عليه الصلاةُ والسلام"اقرأُ الزهراوين: البقرة وآل عمران".

نشرعُ الآن مُستعينين بالعلي الكبير في بيان تفسيرها

قال ربُنا وهو أصدقُ القائلين: بسم الله الرحمن الرحيم

( ألم * ذالك الكتاب لا ريب فيهِ هُدىً للمُتقين )

الأحرُف المُتقطعة مرّت معنا من قبل حرّرنا القول فيها في دروسٍ سابقة في قول الله تعالى ( ن * والقلم وما يسطرون ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت