"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار"ودُعاء الصالحين في آل عمران ( ربنا وآتنا ما وعدتنا على رُسلك ولا تُخزنا يوم القيامة إنك لا تُخلفُ الميعاد ) ربنا آتنا ما وعدتنا على رُسلك هذا تغليبُ لرجاء ولا تُخزنا يوم القيامة هذا إظهارٌ للخوف لأنهُ لا يأمنُ مكرُ الله إلا القوم الخاسرون ولو تُركنا لأعمالنا وذنوبنا لهلكنا لكن الظن كُل الظن حسن برب العزة والجلال أن يستُر العورات ويغفر الخطيئات وأن يرفع الدرجات ويقبل الحسنات إن ربي لسميعُ الدُعاء .
هذا التعليق الذي منّ الله بهِ علينا في التعليق على سورة الفاتحة نسأل الله لنا ولكم حُسن المُنقلب وأن يفتح لنا جل وعلا بكُل خيرٍ في أمر ديننا ودُنيانا
هذا ما تيسر إيرادهُ وتهيأ إعدادهُ وصلى الله على مُحمدٍ وعلى آلهِ والحمدُ لله رب العالمين