فهرس الكتاب

الصفحة 3234 من 4814

سنذكر بعض الفوائد تاريخيًا في الأمر: الجزاء من جنس العمل هذا نص القرآن { وجزاء سيئة سيئة مثلها } { هل جزاء الإحسان إلا الإحسان } وإبراهيم رفع القواعد من البيت مع ابنه إسماعيل فرآه نبينا - صلى الله عليه وسلم - في ليلة المعراج قد جعل أسند ظهره إلى البيت المعمور صلوات الله وسلامه عليهما ، وعلى المؤمن أن يعلم أن التجارة مع الله رابحة بكل المقاييس"يا ابن آدم اعمل ما شئت فإنك ملاقيه وأحبب من شئت فإنك مفارقه وكن كما شئت فكما تدين تدان"فإبراهيم هو الذي رفع القواعد وهو أفضل الخلق بعد نبينا - صلى الله عليه وسلم - هذا البيت بناه خليل الله إبراهيم ثم قذف الله في قلوب العباد تعظيم البيت وهيبته حتى آل الأمر إلى أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - ودخل مكة عام الفتح فأمر بالأصنام أن تخرج فوجد فيها صورة لإبراهيم وإسماعيل يستقسمان بالأزلام فقال عليه السلام"قاتلهم الله مال شيخنا وما للأزلام"، قبل فتح مكة أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا أن يدخل البيت وسدانة البيت في بيت عثمان بن أبي طلحة فنهاه عثمان ومنع النبي عليه السلام أن يدخل الكعبة فقال له عليه الصلاة والسلام:"كيف بك إذا كان المفتاح بيدي أضعه حيث أشاء"فقال عثمان: إذًا ذلت قريش وهانت يومئذ ، فلما دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة يوم الفتح بعد أن أخرج ما فيها من أصنام صلى في البيت ركعتين ثم قبل أن يخرج من البيت وهو آخذ بعضدتي الباب أنزل الله جل وعلا عليه قوله { إن الله يأمركم أن توأدوا الأمانات إلى أهلها } فاستقبله علي ـ رضي الله عنه وارضاه ـ فقال: يا نبي الله اجمع لنا السدانة مع السقاية وكانت السقاية في بني عبد المطلب فعمل - صلى الله عليه وسلم - بالآية وقال أين عثمان فأتاه عثمان بن أبي طلحة فأعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - مفتاح الكعبة وقال:"خذوها بني شيبة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم"فهي إلى اليوم سدانة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت