إذا ،استفتح الرب تبارك و تعالى خمس سور من كتابه بالحمد ، ليس في القرآن سورة مستفتحة بالحمد إلا هذه السور
أعيدها:
الفاتحة { الحمد لله رب العالمين }
الأنعام { الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون }
الكهف: { الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا }
سبأ: { الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير }
فاطر: { الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير }
هذه الخمس افتتح الله جل و علا فيهها بالحمد
الآن نذكر فائدة تبع لهذا و ليس رقم اثنيين بل تبع لهذا / فائدة صناعية أي المقصود كيف تأخد من آيات القرآن ما ينفعك في الخطاب
الله قال عن أهل الجنة {وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين } [يونس/10]
من هذه الآية مع الآيات التي استفتح الله القرآن بسورة الفاتحة يركب صنعة الحمد فيقال
الحمد لله الذي جعل حمده أول آية في كتاب رحمته
الحمد لله الذي جعل حمده أول آية في كتاب رحمته
وجعل حمده آخر دعاء لأهل جنته
الحمد لله الذي جعل حمده أول آية في كتاب رحمته ، وجعل حمده آخر دعاء لأهل جنته.
يعني يطلب منك كلمة تقولها في حفل أومنبر تخطب عليه تقول مثل هذا:الحمد لله الذي جعل حمده أول آية في كتاب رحمته ، وجعل حمده آخر دعاء لأهل جنته.
الفائدة الثانية:
استفتح الله جل و على سورتين من كتابه العظيم *بالأمر بتقوى الله * و تمة لطيفة في هاتين السورتين .الآن ما المطلوب منا ؟
أولا: تحديد السورتين
ثانيا: ذكر اللطيفة
حددوا أنتم السورتين ؟
سورة النساء: { يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا } [النساء/1]