فهرس الكتاب

الصفحة 3667 من 4814

ـ جعفر بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه كان أحد قادة المسلمين في معركة مؤته وكان يحمل الرايه بيده اليمنى فلما بترت أخذها بشماله فلما بترت شماله أخذ يجمع الراية بين عضديه ما استطاع حتى أستشهد رضي الله عنه وأرضاه والجزاء من جنس العمل يقول صلى الله عليه وسلم كما رواه الطبراني بسند صحيح من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال دخلت الجنه البارحه فإذا جعفر يطير مع الملائكه بجناحيه وإذا حمزة متكأ على ) فلما فقد يديه من أجل الله تبارك وتعالى كان الجزاء من جنس العمل فعوضه الله جل وعلا بجناحين يطير بهما مع الملائكة في جنات النعيم.

ـ موسى عليه الصلاة والسلام أحد أولوا العزم من الرسل سأل الله جل وعلا مقام الرؤيا بعد أن أعطي مقام التكليم فلما تجلى ربه للجبل كما دل عليه القرآن صعق موسى قال الله جل وعلا ( وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّآ أفاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأنَا أوَّلُ المُؤْمِنِينَ ) قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين وغيرهما ( لا تخيروني بين الأنبياء فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق فأرى موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور) فجعل الله جل وعلا في ظاهر قول نبينا صلى الله عليه وسلم جعل مكافئة موسى عندما صعق عندما تجلى ربه للجبل جعله عليه الصلاة والسلام أول من يفيق ويأخذ بقوائم العرش إتماما لما دل عليه القرآن وبرهانا للسنة الربانية أن الجزاء من جنس العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت