فهرس الكتاب

الصفحة 3793 من 4814

مع قول الله جل وعلا ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا * خالدين فيها لايبغون عنها حولا ) هذه الآيه ختم الله به بعدها بآيه سورة الكهف والمقصود من بيان هذا الأمر أمور عدة الناس يسمون الخطيب الذي يتحدث كثيرًا عن الجنة بإنة يطرق موضوع تقليدي ويتناسون أنه لابغية للمؤمن أعظم من الجنة لأنه من دخل الجنة ماالذي يظيرة من مصائب الدنيا ومن أدخل النار ماالذي أفادة من عطايا الدنيا ، الجنة درجة عالية والدخول إليها لابد أن يكون صاحبها ذا قلب سليم 00قال الله عزوجل على لسان خليلة ( يوم لاينفع مالٌ ولابنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم ) ونبيكم صلى الله عليه وسلم مر على إعرابي يدعوا فقال الإعرابي يانبي الله ومعه معاذ أما واني لاأحسن دندنتك ولادندنت معاذ ولكن أسأل الله الجنه واستجير به من النار فقال الرسول صلى الله عليه وسلم حولها ندندٍ أي لابغية لنا ولا مطلب لنا في دعائنا إلا ان نزحزح عن النار وندخل الجنه ، والجنه ذكرها الله جل وعلا مرات عديده في كتابه قال الله جل وعلا عن ابينا آدم ( وقلنا ياآدم أسكن انت وزوجك الجنه ) فختلف العلماء هنا في الجنه التي أمر الله آدم وزوجته ان يدخلها فقال فريق منهم إنها جنة المأوى التي وعدها الله جل وعلا عباده وحجتهم في هذا ان الألف واللام للمعهود الذهني لإن ذكر الجنه لم يمر من قبل فننتقل معهود اللفظي ولايمكن ان تكون للإستغراق لإنه لايوجد إلا جنةٌ في السماء ، فقالوا لم يبقى إلا المعهود الذهني ومن حججهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن أهل الجنه إذا أرادوا أن يدخلوها يجدوها مغلقة الأبواب فيأتون أباهم آدم فيقولون ياآدم إستفتح لنا الجنه فيقول عليه السلام وهل أخرجكم من الجنه إلا خطيئة أبيكم إذهبوا إلى محمد قالوا إنها ذلاله على أنها جنة المأوى ، وقال آخرون من العلماء انها ليست الجنه التي وعدها الله لعباده ومن حججهم انه أبليس وسوس لآدم وأن آدم كلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت