فهرس الكتاب

الصفحة 3795 من 4814

مع قول الله جل وعلا لكليمه موسى ( والقيت عليك محبةً مني ) الله جل وعلا يحكم مايشاء ويعمل مايريد ويبتلي بالمن كمايبتلي بالعطاء ، ونبي الله موسى القته امه في اليم خوفًا عليه وهو من حيث العقل لايستقيم لكنه أمر الله فلما حملة الامواج موسى ورأته أسيا بنت مزاحم ألقى الله محبة موسى في قلبها فكان ذلك أحد الأسباب في بقاءه وأستمرار حياته بقدر الله جل وعلا ، قال الله جل وعلا ( والقيت عليك محبةً مني ) فلا يرى موسى عبد ذو إنصاف إلا واحبه مماألقى الله جل وعلا عليه وهذا مطلب عظيم يطليه عباد الله وأوليائه، لقد ذكر الله جل وعلا شرطه قال الله تعالى في سورة مريم ( أن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وودا) فالود فسر ممايجده الإنسان في قلوب المؤمنين من محبةٍ له وودٍ له وهذا لاينال إلا بالإيمان

والعمل الصالح وقلوب العباد ليست لهم حتى يهبوك أياها فمن وصل مابنه وبين الله تكفل الله جل وعلا بكل غاياته ورغباته ، والغايه من ذلك ان تعلم ان من اعظم العطايا واجزل الهبات أن يمن الله عليك بمحبة الناس ولاسبيل إلى ذلك كما بينا إلى بالإيمان والعمل الصالح وهذا يسوقنا إلى بعض الذين كان يحبهم النبي صلى الله عليه وسلم 00

جملةً النبي صلى الله عليه وسلم يحب الصحابه كلهم لمن بعضهم ألقى الله عليه محبه ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه ويؤثره على غيره ويأتي في مقدمة هؤلاء أسامه إبن زيد رضي الله عنه ، غلام اسودٌ افطس خفيف البدن ، ذكر الذهبي في الأعلام خبرًا عن عائشه أن مخاطهرضي الله عنه نزل فبادر النبي صلى الله عليه وسلم ليمسحه عنه فقالت عائشه رضي الله عنها يانبي الله أنا أمسحه عنك فقال ياعائشه إني أحبه فأحبيه 00

ولما جاء دفنه قال عمر رضي الله عنه يوم دفن أسامه عجلوا في دفن حبي نبي الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تغرب الشمس 00

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت