فهرس الكتاب

الصفحة 3802 من 4814

لا لابُد أن يُصاحب هذا التبحُر يقينًا بما يقول فليس كُل من حفظ متنًا أو قرأ علمًا أو تلا آيةً بلغت يقينهُ فيها مبلغا فلابُد أن تُرث القراءة يقين عند المرء لابُد أ، يكون الإنسانُ يجد ثمرة ما يقرأهُ في قلبهِ أولًا كم منّ صاحب علم قرأ متونًا ونظر في أقوال العُلماء ورُبما حفظ أحاديث ورُبما أكمل حفظ القرآن لكنّهُ ليس مُقتنعًا بما يدعُ إليهِ ولا بما يقولهُ فينجُم عن ذالك بلا شك ضعفًا في يقينهِ هو . وأنّا لمثلهِ أن يدعُ الناس بعد ذالك على بصيرةٍ وعلى بينهِ أو أن يجد الناس لقولهِ قبولا.

ففاقدُ الشيء لا يُعطيهِ ،،،

وكُلُ إناءٍ بما فيهِ ينضح .

أحسن اللهُ إليكم فضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي نحنُ معكم أيُها الأخوة والأخوات ونحنُ نعيش هذهِ الدقائق في رحاب القرآن الكريم سائلين الله سُبحانهُ وتعالى أن يجعلنا ممّن قال فيهم صلى الله عليهِ وسلم"ما أجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونهُ بينهم إلا نزلت عليهم السكينه وغشّتهُم الرحمة وحفّتهُم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ،،"

فضيلة الشيخ يتواصل الحديث عن هذا القرآن العظيم ولعلّنا ننتقل إلى سورةٍ من سور هذا القرآن الكريم وهي سورة يوسف وتعلمون أنها السورة حوت قصة نبينا يوسف عليهِ السلام بأكملها ولم تأتي مُجزئة في سورٍ عديدة وقد حوت أيضًا على عظات عدة لعلّي أترُك لك الحديث عن هذهِ السورة العظيمة بما فيها من التنبيهات والفوائد العظيمة حظكُم الله .؟؟؟

تُدرك يا شيخ خالد كما يُدرك الأخوةُ المُستمعُون والأخوات المُستمعات أن الحديث عن سورة يوسف يطول لكنّنا سنقتصر على بعض الفوائد من هذهِ السورة الكريمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت