فهرس الكتاب
الغنيمة:مايناله المسلمون من عدوهم بسعي وإيجاف خيل وركاب. وماناله المسلمون من عدوهم من غير سعي ولاإيجاف خيل ولاركاب كخراج الآراضين أو جزية الجماجم هذا يسمى فيء .إذًا يوجد قسمان يناله أهل الإسلام هما الغنيمة والفيء والمقصود بالأنفال: غنيمة المسلمين يوم بدر بإجماع العلماء أن قول الله جل وعلا: (يسألونك عن الأنفال) أي ماغنمه المسلمون يوم بدر وقلنا إن هذه السوره (مدنيه بدريه) نأتي لكلمة (يسألونك) وردت في القرءآن مرارًا مرة بدون واو ومرة بالواو قال الله جل وعلا في البقرة (يسألونك عن الأهلة) وقال جل وعلا في البقرة أيضًا: (يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه) وقال جلا وعلا: (يسألونك عن الخمر والميسر...) هذا كله بدون واو وقال جلا وعلا في المائدة: (يسألونك ماذا أحل لهم...) وقال تبارك وتعالى الأعراف (يسألونك عن الساعه...) وقال جل ذكره في الأنفال: ( يسألونك عن الأنفال...) وقال تبارك وتعالى في الإسراء: ( يسألونك عن الروح) وقال جل وعلا في الأحزاب: ( يسألك الناس عن الساعه) وقال تبارك اسمه في النازعات (يسألونك عن الساعه) فهذه سؤلات وردت من الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم من غير واو وجاءفي القرءآن يسألونك مقرونة بالواو قال الله تعالى في البقرة: (ويسألونك ماذا ينفقون) وقال جل وعلا في البقرة: (ويسألونك عن اليتامى) وقال جل ذكره في البقرة: (يسألونك عن المحيض) وقال جل ذكره في الكهف: (يسألونك عن ذي القرنين) وقال تبارك وتعالى في طه: (ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا) فهذا ماتحرر بالواو وما قبلها تحررمن غيروا وبعض العلماءيقول:إن الفرق بينهما:أن يسألونك إذا لم تكن مقترنه بواو يكون السؤال قد وقع من الصحابه وإما إذاكان مقترنًابالواو فإن الله يخبر به لعلمه جل وعلاأنه سيقع والله أعلم .