فهرس الكتاب

الصفحة 4069 من 4814

إبراهيم عليه السلام المشهور عند المؤرخين عنهُ لم يرزق بنات وإنما رزق ذكورًا ولوط عليه الصلاة والسلام المشهور عند العلماء إنهُ لم يرزق ذكورًا وإنما رزق إناثًا والمشهور والمحفوظ أن عيسى عليه السلام لم يتزوج وأن نبينا صلى الله علية وسلم رزقه الله ذكرانًا وإناثًا ست من خديجة وإبراهيم من ماريه وهؤلاء السبعة كلهم ماتوا في حياته صلى الله عليه وسلم إلا فاطمة رضي الله عنها وأرضاها فمات القاسم وعبد الله وزينب ورقيه وأم كلثوم وإبراهيم هؤلاء الست جميعًا في حياته صلوات الله وسلامة عليه وماتت ابنته فاطمة رضوان الله تعالى عليها بعد وفاته صلى الله عليه وسلم بستة أشهر وكانت قد دخلت عليه في يوم وفاته فقال لها:"إنكِ سيدة نساء أهل الجنة وأنكِ أول أهلِ لحوقًا بي"وكانت عظيمة القدر عنده صلى الله عليه وسلم قال صلوات الله وسلامه عليه"إنما فاطمة بضعةً مني"صلوات الله وسلامة عليه المقصود من هذا إذا عرف الإنسان البشرية التي هم عليها من أنبياء الله ورسله شرع له بعد ذلك بأن يهتدي بهديهم ويقتفي أثارهم ويعلم أن الخير كله بإتباع ملتهم ونهج سننهم وهديهم عليهم الصلاة والسلام .حكى الله عن إسماعيل إنه كان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان صادق الوعد , فأخبر الله عن سلوكه مع ربه وسلوكه مع الخلق فلما حافظ على الصلاة سهل علية بعد ذلك أن يحافظ على وعوده مع الخلق .فذكر الله أيوب وأخبر أنهُ أبتلاه وأنه بقي يحسن الظن بربه ويلجئ إلى مولاه حتى أنبأ الله تحت قدميه عينًا (ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ) [صـ: 42] , وحكى الله جل وعلا عن لوط أن قومه تأمروا عليه فقال عجلًا: ( أوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ) [هود: 80] ولقد كان يأوي إلى ركن شديد عليه الصلاة والسلام فطمأنته الملائكة (إنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت