فهرس الكتاب
ما رواه الحاكم في المستدرك وأحمد في المسند من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما:ــ أن ابن عباس سأل عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه وأرضاه قال له: لما جعلتم سورة الأنفال وهي من المثاني وبعدها سورة التوبة وهي من المئين ولم تجعلوا بينهما (بسم الله الرحمن الرحيم) فقال عثمان رضي الله تعالى عنه وأرضاه لابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت إذا نزلت عليه السوره أو الآيه يقول ضعوها في مكان كذا في سورة كذا بعد كذا وكذا وإن سورة الأنفال من أول ما نزل بالمدينه وإن سورة التوبة من آخر مانزل فمات النبي صلى الله عليه وسلم دون أن يبين لنا هل هما سورة واحده أم لا فاختلف الصحابه فمنهم من قال إنهما سورة واحده ومنهم قال إنهما سورتان فلم يفصلوا بينهما وجعلوا بينهما فرجه حتى يعرف أنهما سورتان منفصلتان ولم يكتب بينهما (بسم الله الرحمن الرحيم) حتى يبقى قول من قال إنهما سورة واحده يعني/ الصحابه تراضوا على هذا القول أنهم جعلوا بينهما فرجه حتى يرضوا من قال أنهما سورتان ولم يكتبوا (بسم الله الرحمن الرحيم) بينهما حتى يرضوا من قال: أنهما سورة واحده هذا القول اختاره العلامه الشنقيطي رحمه الله في أضواء البيان وقال: كعادته قال: مقيده عفى الله عنه وهو أظهر الأقوال عندي"عند الشنقيطي رحمه الله"هذا بناء على صحة الحديث والحديث رواه الحاكم كما قلت وقال صحيح على شرطيهما ولم يخرجاه (أي على شرطي البخاري ومسلم) ولم يخرجاه معناه/ لم يذكراها في الصحيحين هذا على صحة الحديث وقلت رواه أحمد في المسند ورواه البيهقي في السنن لكن قال الألباني رحمه الله: إن الحديث ضعيف وأغرب منه قال العلامه أحمد محمد شاكر محقق كتاب المسند قال: إن الحديث موضوع لا أصل له وهذا صعب أن يقال لكني لم أطلع إلى الآن على نص كلامه لكن كلامه مثبت في مكان آخر.