فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 4814

مروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وأرضاه وعن سفيان بن عينيه المحدث المشهور وهذا القول هو الذي عليه أكثر العلماء وهو الذي نراه ونرجحه ونختاره والله أعلم، وهو أن سورة براءة نزلت بالسيف و (بسم الله الرحمن الرحيم) فيها أمان ورحمه والأمان والرحمه لا يتفق مع السيف وسورة براءة نزلت بالسيف والبراءه من أهل الإشراك وقوة الحجه على المنافقين وهذا لايتفق مع قوله جل وعلا (بسم الله الرحمن الرحيم) هذا مجمل الأقوال الثلاثه التي ذكرها العلماء رحمهم الله في قضية لماذا لم تصدر سورة براءة بقول الرب جل وعلا (بسم الله الرحمن الرحيم) وخلاف العلماء فيه بقية... الأقوال يجب أن لا ينظر فيها لأنها بعيده جدا فيما نحسبه عن الصواب والله تعالى أعلم نعود إلى السوره:ـ قال الله في أولها: قبل أن نذكرها تفسير تفصيلي نقول: هذه السورة من أسمائها سورة الفاضحه وهذا مروي عن ابن عباس لأنها فضحت أحوال أهل النفاق وقد قال سعيد بن جبير تلميذ ابن عباس أحد مشاهير التابعين خرج على الخليفه عبد الملك بن مروان فقتله الحجاج بن يوسف بأمر من عبد الملك بن مروان في فتنة عبد الرحمن بن الأشعث طبعا أنا أؤكد على من هم المفسرون وأذكر طرفا من أخبارهم لأنك تدرس تفسير فينبغي أن تعرف الأحاديث المعينه في التفسير والعلماء الذين تصدروا أهل التفسير وسعيد بن جبير هذا عرض القرآن على ابن عباس من أوله إلى آخره ثلاث مرات ، يستوقفه عند كل آيه ولما قتل الحجاج سعيد بن جبير بعد ذلك بسنين قال الإمام أحمد رحمه الله: قتل الحجاج سعيدا وما من أحد من أهل الأرض إلا وهو مفتقر إلى علم سعيد وقلنا إن سبب قتل الحجاج لسعيد بن جبير أنه خرج مع عبد الرحمن بن الأشعث على عبد الملك بن مروان الخليفه الأموي المعروف الذي يعنينا أن سعيد بن جبير يقول: سألت ابن عباس عن سورة براءة فقال: هي الفاضحه ما زال ينزل ومنهم... ومنهم... ومنهم...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت