فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 4814

أما من حيث التفصيل العام له ألفاظ اللفظ العام له من أشهر ألفاظه"كل"كلمة"كل"من أعظم ألفاظ العموم في القرآن وهي أم الباب يتبعها أدوات الشرط"من"ويتبعها بعد ذلك الأسماء الموصوله"الذي"ثم المضاف إلى معرفة...أمور طويله نبقى في الثلاث الأوائل.أما التخصيص فيقع على قسمين:الأول:ـ مخصص متصل.الثاني:ـ مخصص منفصل. سأضرب مثال على المخصص المتصل والمخصص المنفصل سنأخذه في آية السيف.المخصص المتصل:الله يقول (كل شيء هالك) هذه"كل"من ألفاظ العموم لكن هذا العموم خصص بقول الله تبارك وتعالى (كل شيء هالك إلا وجهه) فوجه الله ـ تعالى الله عما يقول الظالمون ـ ليس بهالك لأن الآية خصصته من كلمة"كل"خرج منها بحرف الإستثناء"إلا"استثني وجه الله تبارك وتعالى .فالإستثناء طريقه من طرائق التخصيص .فكل من ألفاظ العموم وخصص وجه الله جل وعلا من ألفاظ العموم هذا التخصيص وقع كله في آية واحدة لذلك اسماه العلماء تخصيص متصل .والشق الثاني:تخصيص منفصل هو الذي بين أيدينا يقول الرب جل وعلا (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) سأبدأ من النهايه (حيث وجدتموهم ) يدل عموم على أن المشرك يقتل في أي مكان .لكن هذا الكلام لايصح هذه الآيه مخصصة بآية أخرى أنه توجد أمكنه لايجوز قتل المشرك فيها (في الحرم المكي) الله يقول (ولاتقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه) إذا كيف يجمع مابين الآيتين ؟ أن يقال أن آية التوبة عامه وآية البقرة مخصصة لعموم آية التوبة فالمشرك يجوز قتله في أي مكان إذا لم يكن هناك عهد أو لم يكن هناك ذمه يجوز قتله حيث وجدناه إن لم يكن له عهد ولا ذمه ولا ميثاق إلا في المسجد الحرام فلو جاء إنسان وقتل أحدا في المسجد الحرام وقال إن الله يقول (حيث وجدتموهم) قلنا له إن هذه الآيه العامه خصصت بقول الرب جل وعلا (ولاتقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه) هذا تخصيص مكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت