فهرس الكتاب
نعم هذا حديث للنبي صلى الله عليه وسلم ذكر حكاية ان خليل الله ابراهيم انه سال ما طعامكم قالت اللحم والماء فقال عليه الصلاة والسلام اللهم بارك لهم في اللحم والماء وجاء في الحديث كي يعلل انه من اجبر على اكل اللحم والماء فقط هنا في مكة فلن تضره لدعاء الخليل صلى الله عليه وسلم . لكن اللحم والماء لوحدهما ليست طعاما كافيا في غير مكة بمعنى انها تضر والاصل انها تضر حتى في مكة لكن المضرة ارتفعت لدعاء الخليل صلوات الله وسلامه عليه.
المذيع: احسن الله اليك ،سؤالي الرابع: فضيلة الشيخ ذكرت في الإجابة على سؤال في أكثر من موضع أن سبب جرأة العبد على عصيان ربه والأستمرار عليها بسبب جهله بالله سبحانه وتعالى .
سؤالي ياشيخ: كيف للعبد أن يعلم الله أو يزيل الجهل بربه حتى لا يتجرأ على المعصية أو يصبح لديه مناعه ذاتيه من معصية ربه بعد علمه به .
الشيخ:
نعم كل من اطاع الله فقد خشي الله بمقدار تلك الطاعة وكل من عصى الله فقد جهل القدر بالله بقدر تلك المعصية
قال ابن عباس كل من عصى الله فهو جاهل . على هذا ينبغى بالانسان كما قلنا باول اللقاء ان يكون يزدد علما بربه ان اظلم الله بقلبه فيقل جراته على المعصية.
المذيع:
احسن الله اليك ، السائلة اخت فيصل تقول: قال تعالى في سورة يس ( قالوا ياويلنا من بعثنا من مرقدنا000) والايه تتكلم عن الكفار ، وورد في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه حال المؤمن والكافر في القبر وكيف ان الكافر يعذب في قبره فكيف الجمع بين الآيه والحديث .
الشيخ: