فهرس الكتاب
أما الغارم لغيره/ رجل جاء لقوم صار بينهم شجار واقتتال وفساد في الأموال فأصلح بينهم وتكفل باصلاح ما أفسدته الخصومة بين الفريقين. فأخذ يطلب أموالًا...غرم أموالًا تكلف المسألة مثلًا:خمسين ألف...سبعين ألف...مائة ألف...فأخذ يطلبها من الناس. فهذا غارم لغيره ليس غارمًا لنفسه .وكلا الفريقين يعطى من الزكاة بقدر الذي يحتاج إليه ،وقد قال العلماء:إن الإسلام حث على عدم الدين ومن الدلائل أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصلي على من عليه دين ،حتى فتح الله جل وعلا له الفتوح وقال في الجهاد وهي من أعظم الأعمال ..وقال في الشهاده وهي من أعظم القربات إن الشهاده تكفر الذنوب إلا الدين أخبرني به جبريل ءانفا لكن العلماء يقولون:إن الإنسان إذا كان يستدين ترفا فلايعطى من الزكاة .فمثلا إنسان راتبه أربعة آلاف ريال فهذا أنه كونه عنده سياره هذا حق من حقوقه ولايخرج من كونه فقير لكن بالعقل إنسان"لانريد أن نسمي نحن في مسجد"راتبه أربعة آلاف ريال ففيه نوع من السيارات لاحاجه للتفصيل يلائم حاله لكن لوجاء وطلب سياره استدان ليشتري سياره فارهة جدا لايركبها أمثاله فهذا دين ترف فمثل هذا لايعطى من الزكاة هذا من قول الله تبارك وتعالى (والغارمين) ثم قال الله جل وعلا (وفي سبيل الله) وسبيل الله كثير كما قال مالك واختلف العلماء في كلمة (في سبيل الله) على أقوال عدة لكن أنا أقول الرأي الراجح فيما أراه .الرأي الراجح أن في سبيل الله الغزاة المجاهدون في سبيل الله المتطوعون هم المقصود بقول الرب تبارك وتعالى (وفي سبيل الله) وقال بعضهم طلبة العلم ،وقال بعضهم أهل الحج ،وقال بعضهم غير ذلك .لكن هذا الذي نرتضيه والله تعالى أعلم. (وابن السبيل) هذا أسلوب عربي. العرب تنسب الشيء إلى من يلازمه يقولون (ابن السبيل) للمسافر لأن السبيل هو الطريق ،الله يقول في الحجر (وإنهما لبسبيل مقيم ) أي هذه الديار موجوده في طريق مقيم ثابت عن قوم ثمود.