فهرس الكتاب
وقال ماأظن أنه كان أن يبلغ أحد مبلغنا فلما قرأها على زيد وزيد أعلم من عمر رضي الله عنه بالقرآن .قال:ياأمير المؤمنين يوجد واو قال ليس فيها واو قال يوجد واو فقال عمر رضي الله عنه ادع لي أبيًا أبي بن كعب،فصدق أبي قول زيد وقرأها:"والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان..."فقال عمر ماكنت أعلم أن أحدًا سيبلغ مبلغنا. يعني/ما أظن أن الباب مفتوح ،لكن رحمة الله واسعة والنبي عليه الصلاة والسلام قال: وددت لو أني رأيت أخواني قالوا يارسول الله:ألسنا إخوانك قال بل أنتم أصحابي ولكن إخواني لم يأتوا بعد.وهذا داخل فيه كل من اتبع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار بإحسان.نأتي عند قوله تعالى:"والسابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار"المهاجرين /أطلقت على من هاجر قبل الفتح إلى مكة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا هجرة بعد الفتح"يقصد لا هجرة من مكة وإلا الهجرة قائمة إلى الآن. يترك الإنسان ديار الكفر ويأتي ديار الإسلام ممكن. لكن النبي صلى الله عليه وسلم يقصد الهجرة من مكه"لاهجرة بعد الفتح"الذي يعنينا أن هؤلاء المهاجرين هم أعلى الأمه مقاما لأنه بدأ بهم لكن اختلف في معنى كلمة السابقين .فمنهم من قال من صلى إلى القبلتين وقد فرض تحويل القبله بعد ستة أو سبعة عشر شهرا من الهجره إلى المدينه فيصبح من ءامن قبل هذا يصبح من السابقين على هذا القول.وءاخرون قالوا من شهد بدرا هذه أوسع زمنا.ومنهم من قال من شهد بيعة الرضوان وأظنه أرجح وأرحم من شهد بيعة الرضوان في السنه السادسه في صلح الحديبيه وهاجر إلى المدينه قبل هذا الوقت يدخل في قوله تعالى (والسابقون الأولون من المهاجرين) هذا الكلام عن المهاجرين وهم رضي الله عنهم وأرضاهم كثرمن أشهرهم الخلفاء الراشدون الأربعة .