فهرس الكتاب

الصفحة 4558 من 4814

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) جعلني الله وإياكم ممن يقتدي بهديهم .

أيها المؤمنون: هذه قبسات وجوانب مضيئة وكل حياته صلوات الله وسلامه عليه مضيئة ، لكن من عظمة سيرته صلوات الله وسلامه عليه أنه يمكن أن تتناول بمختلف الطرق:

? يمكن أن تلقى كأخبار وقصص.

? ويمكن أن تدرس كاستنباط لما في طيات السنن من عظيم الآثار .

? ويمكن أن تتناول وتدرس بغير ذلك ، وهذا كله يدل على عظيم تلك الحياة ، التي عاشها نبينا صلى الله

عليه وسلم ، وخير ما يقدمه طالب العلم للناس أن يقدم إليهم محاولة جديدة في فهم سيرة نبيهم صلى الله عليه وسلم على غير ما يألفوه ، وإن كان لا يستطيع أن يحلق بعيدا عن ما ذكره الأخيار وسطره الأبرار من العلماء والمشايخ من طلبة العلم في الماضي والحاضر نفعني الله بنا وبهم الإسلام المسلمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت