فهرس الكتاب

الصفحة 4707 من 4814

أيها المؤمنون .. قد يظن البعض أن الحديث عن الجنة أمر تقليدًا مكررًا تكاد تسأمه بعض النفوس ولا ريب أن هذا خلاف الفطرة وخلاف هدي محمد صلى الله عليه وسلم و أصحابة ... وهل أرق الصالحين وأقض مضاجع المتقين إلا أنهم يخافون أن يمنعوا من دخول الجنة .. وهل عاش الأنبياء والمرسلين وأتباعهم من الأخيار عبر الدهور و العصور إلا وهم يسألون الله جل وعلا أن يدخلهم الجنة وهل خير صلى الله عليه وسلم عند موته حتى يتسنى له البقاء و الخلد بأعظم من ان يقال له الخلد في الدنيا ثم الجنة فختار صلى الله عليه وسلم لقاء ربه ثم الجنة ... وهل وعد الله جل وعلا عباده الأبرار وأتباعه الأخيار ممن آمن به من لدن آدم إلى أن تقوم الساعة بعطاء هو أعظم أو أجل من الجنة (( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ) )وهل عاقب الله جل وعلا أحد ممن عصاه بأعظم من حرمانه من دخول الجنة أعاذنا الله و إياكم من الخذلان والحرمان ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت