فهرس الكتاب

الصفحة 4710 من 4814

هذه الجنة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها قيعان وأن أعظم غرسها سبحان الله , الحمد لله , لا آله إلا الله , الله أكبر , فقد صح عنه صلوات الله وسلامه عليه أنه قال: لما عرج بي لقيت خليل الله إبراهيم فأوصاني قائلًا: يا محمد { أقرأ مني أمتك السلام وأخبرهم أن الجنة قيعان وأن غرسها سبحان الله و الحمد لله و لا آله إلا الله والله أكبر } هذه الجنة أيها المؤمنون عظم شوقها إلى عباد الله الصالحون قال صلى الله عليه وسلم كما في الخبر الصحيح قال: { إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة إلى علي و عمار و سلمان } رضوان الله تعالى عليهم .. ولا يعني ذلك ان الجنة لا تشتاق لغيرهم فإن الحديث في سياق الخبر وليس في سياق الحصر فلا ريب أن الجنة تشتاق لأبي بكر وعمر وغيرهما من عباد الله المؤمنين ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر فقط عن ثلاثة ليبين مال هؤلاء الثلاثة من عظيم القدر و جليل المكانة عند ربنا تبارك وتعالى هذه الجنة يمنع عنها أقوام بالكلية فلا يدخلونها أبدًا رغم ما فيها من الفضل و ما جعل الله فيها من الرحمة و ما فيها من نعيم الله الذي لا ينفذ وقرة العين التي لا تنقطع وهؤلاء والعياذ بالله هم أهل الكفر والإشراك قال الله جل وعلا (( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ) )فمن أشرك بالله أو كفر به جل وعلا فإن الجنة عليه حرام ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت